لبنان

ميليشيا حزب الله سبب كل الخراب في لبنان..

لقد أحدث حزب الله فجوة في الأنظمة المالية للإقتصاد اللبناني لايمكن سدها أو معالجتها من خلال خرقه للدور المصرفي الريادي المتميز عبر عقود بالحِرَفية العالية الجودة، ناهيك عزيزي المواطن اللبناني عن السرية المصرفية التي زادت من أهميته وتأثيراته الإيجابية على قطاع الخدمات بكافة مكوناته لكن وظيفة الميليشيا التدميرية قتلت الحلم اللبناني.

وليس القضاء من أحدث من خلال المحقق العدلي شرخاً كبيراً في القضاء وأحدث مشكلة كبيرة في ⁧‫لبنان‬⁩، بل وجود منظمة ميليشياوية أنشأتها ⁧‫ايران‬⁩ كذراع لها رديف لحرسها الثوري، وإن ميليشيا حزب الله سبب كل هذا التخريب الحاصل لذا يتوجب إيقاف هذا الدجل فمن يهدّد القضاة لا يحاضر بالقضاء العادل ، ومن يهدد القضاة إنما يهدد بلداً بأكمله لأنه يريد إخفاء شيء بالقوة أو لنقل أشياء.

ولبنان تحت الاحتلال الايراني وبتطبيق اتفاق الطائف و الدستور و تنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية 1559 1680 و 1701 التي ارتكزت في بنودها على الطائف و الدستور ، يجب أن يحصل المطلوب كي يتم إنقاذ لبنان

وللتذكير فقط و قبل حصولها، فإن زيارة امين عام الامم المتحدة الى لبنان الأحد القادم ، تذكر حزب الله وحليفه العهد العوني و عملاء إيران في لبنان ، أن لبنان لا يزال جزءا من هذا العالم، ولبنان اليوم مخطوف وحكومة نجيب ميقاتي واقعة تحت تأثير كبير من حزب الله ، و لا يسمح لها حتى بالإنعقاد ، ويأتيك من يحدثك عن إنقاذ البلد ، و أن الحكومة جاءت لهذه الغاية.

ولا اجتماع لحكومة الرئيس ميقاتي الاّ بعد تجزئة تحقيق المرفأ ، وامام الرئيسين عون و ميقاتي حلّان لا ثالث لهما ، الأول : تجزئة التحقيق على طلب من حزب الله و أمل ، الثاني: هو الإستقالة، فإضاعة الوقت أدخلت البلد إلى جهنّم، وحالت دون تحقيق أي إنفراج في المشهد السياسي والإقتصادي ، والذي يحتذي بطريقة العراق ، يجد أن الميليشيات الإيرانية على كثرتها لم تستطع بعد سنوات أن تقوز حتى بإنتخابات مفصلة على مقاسها.

والإنسان كما قالت العرب عدو ما يجهل، و ما يجعل من الجهل كارثة لا حدود لها، هو هذا الرهان من قبل حلفاء حزب الله على محاربة الناس بلقمة عيشهم بغية جعلهم ينتخبونه مجددا.

ومن المؤكد أن الإنتماء لمحور إيراني معروف بتوجهاته الإنعزالية، سيأخذ لبنان نحو المزيد من الطرق المظلمة، سيما وأن عملية التزوير الشعبي مستمرة لدى كل حزب في السلطة يراهن على المفاجآت التي من الممكن أن لا تحصل.

عبد الجليل السعيد – راديو صوت بيروت انترناشيونال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى