رأي حر

يا حُكَّام العرب : لماذا حزب حسن نصر الله الإجرامي الظلامي هو الأقوى ؟

ج : 1 – فحسن نصر الله يصل ليده كل آخر شهر 100 مليون دولار أميركي من إمامه خامنئي مسلوبة من أفواه الملايين من الفقراء الإيرانيين أسس بها حسن نصر الله مستوصفات ومستشفيات ومدارس وصيدليات ( خاصة لأتباعه فقط ) وقاعات وتلفزيونات وراديوهات وكشافا ونوادي رياضية واشترى بها ذِمَمَ وضمائر مئات الشعراء والصحافيين يُطبلون له ويُزمرون ويُصفقون كلما أطل من سرداب مخبئه ليتقيأ على جمهوره أكاذيب وتلفيقات وتحليلات تُضْحِك الثكالى ناهيك عن أجهزته الأمنية التي تقذف الرعب في قلوب الشيعة والشيعة بشر يوادعون ويسالمون ويخضعون كسائر البشر لكل من يملك القوة الأمنية والعسكرية  ( قوى الأمر الواقع )  واشترى بها أفواه نحو 2000  من رجال الدين لا يملكون ضميراً ولا وجدانا حتى يشتريهما منهم هم أئمة مساجد ،  وقُرَّاء مجالس عزاء وظيفتهم تقديم الأكاذيب بوصفها حقائق ، وتزيينها وزخرفتها بآيات الله سبحانه وتعالى وروايات رسول الله (ص) والأئمة الأطهار من آله ، ولقد أفلحوا بتهييج الروح المذهبية في المجتمع الشيعي اللبناني وشحنه طائفياً حتى فقد نحو نصف الشيعة بصيرتهم بالكامل ، ونجح رجال الدين بتزوير تفسير نصوص الآيات والروايات نجاحا باهراً ،  والمجتمع الشيعي لا يملك وقتا لقراءة التفسير وسماعه بخلفية التحقيق به والتدقيق فيه لمعرفة صحته من عدمه وذلك نتيجة فقره وبؤسه وكثرة همومه وشدة أعباء حياته .
2 – وحسن نصر الله يملك دعما لا حدود له من نظام الديكتاتور  بشار أسد حاكم سوريا ولبنان بالحديد والنار والإغتيالات والسيارات المفخخات وبسيطرته على البوابة الوحيدة للبنان براً  .
3 – وحسن نصر الله  خطف نصراً عظيما أنجزه أبطال من الشعب اللبناني على المحتل الإسرائيلي وزعم كذبا أنه يملك النصيب الأعظم منه وضَلَّلَ أتباعه حتى صاروا ينظرون إليه كقديس وبطل لا نظير له بالعالم العربي ! ! !
4 – ولا أعتقد بأن حسن نصر الله تاجر مخدرات لكنني أملك أدلة دامغة على رجال قادة في حزبه متورطين بتجارة المخدرات وجنوا ملايين الدولارات منها .
5 – ورجال قادة في حزبه يسيطرون على مرفأ بيروت ومطارها يُدْخِلون منهما  بضائعهم المباحة وغير المباحة من دون رقابة ولا ضريبة وصاروا من أغنى أثرياء لبنان ، فهذا هو حسن نصر الله .
وأما نحن فرغم كل الأكاذيب التي تنشرها ماكينة الدعاية في حزب نصر الله فإننا لا نملك سوى قوت يومنا والحمد لله على السراء والضراء .
ومع ذلك فأنا لست من المخلوقات التي تسمح لليأس أو الإحباط أن يغزو قلبي لِيُشِلَّ إرادتي ويوهن من عزيمتي فأنا حينما اقتنعت بمشروع المقاومة وانتميت لحزبها كان الحزب تحت غضب المجتمع الدولي وسخط المجتمع الإقليمي والمحلي وكان مرفوضاً من المجتمع الشيعي ولم أكترث لكل هذا الغضب ، واليوم ما زلت كما كنت وسأموت هكذا بإذن الله عازماً ومصمماً على الكدح والنضال حتى آخر لحظة بحياتي في مواجهة كل ظالم مهما كان دينه ومذهبه ونصرة كل مظلوم مهما كان دينه ومذهبه مُتَلذذاً ومُستمتعاً بشرف هذا النضال موقناً برضا رب المظلومين عني .
< ” وأعظم غاية سياسية عندي إقامة الدولة العلمانية الديمقراطية العصرية الحديثة ” >
وإنني أعتقد بأن حسن نصر الله هو عدو أخطر من كل الأعداء عليَّ أولاً
 وعلى وطني لبنان وبلدان العرب ثانياً
 وعلى الدين ثالثاً
 وعلى الطائفة الشيعية رابعاً
 ولا يُمثِّل شيئاً من الخطر على أميركا وأوروبا ( وعلى إسرائيل )  المُختبئ منها كالجرذون في سردابه تمثيلا ورياء ودهاء وخداعا لشعبي .


الشيخ حسن سعيد مشيمش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى