قضايا الارهاب

شبيه “عماد مغنية” في تل أبيب

لماذا قلت شبيه “عماد مغنية” في تل أبيب ؟
لأن الذي سأحدثكم عنه في هذه السطور هو بمنزلة عماد مغنية في تنظيم حزب الله اللبناني لقد فَرَّ إلى تل أبيب هارباً من لبنان حاملا معه أخطر أنواع المعلومات عن مفاصل تنظيم الحزب وتاريخه في الإغتيالات الأمنية منذ تأسيسه .
وبمقتضى معلوماته التي باتت تحت يد الموساد جهاز الأمن الإسرائيلي لقد وصل الموساد لغرفة نوم حسن نصر الله ، فلو أراد الموساد اغتياله لاغتاله منذ سنة 2009 ، إلاَّ أن بقاء حسن نصر الله على قيد الحياة أعظم حاجة استراتيجية لمصالح إسرائيل في لبنان وبلدان العرب .
س : من هو الذي فَرَّ لإسرائيل هارباً من لبنان بعد اغتيال زميله عماد مغنية ورفيق دربه في أمن الحزب الذي هو بمنزلته التنظيمية ؟
الجواب : إنه الشهير باسم الحاج أبو عبد سليم .
هو شيعي من مواليد الضاحية الجنوبية .
1 – بعدما أمسكت حركة أمل وأعدمت نحو 6 رجال من أمن حزب الله في سنة 1989 نجا أبو عبد سليم رئيسهم بأعجوبة من الإعدام بعدما اكتشفت الحركة بالدليل القاطع بأنهم زرعوا عبوة ناسفة مؤقتة كان المستهدف بها رئيس حركة أمل الأستاذ نبيه بري ، في قرية ( البيسارية ) جنوب لبنان بإقليم الزهراني وذلك تنفيذا لأوامر إيران .
2 – أبو عبد سليم كان رأساً من الرؤوس الأمنية التي اغتالت وخطفت بعشرات العمليات الأمنية سائحين أوروبيين وشخصيات سياسية لبنانية في عقد الثمانينات تنفيذاً لأوامر إيران .
3 – وعلى عادته بالكذب الفاقع نفى حزب الله ببيان إعلامي زعم فيه بأن المدعو أبو عبد سليم لم يكن من حزب الله في يوم من الأيام !!!!!!!!!!!!!!!
كما كان ينفي الحزب بأن عماد مغنية ليس له علاقة بحزب الله بألف بيان صدر من إعلام الحزب وأمين عام الحزب !!!!!!!!!!!!!!!!.

للحديث صلة
يتبع
إن بقينا من الأحياء


الشيخ حسن سعيد مشيمش مقيم في فرنسا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى