منتسبون الى “التيار” الى المجلس التحكيمي… تمهيداً لفصلهم؟

أحال “التيار الوطني الحر” كلاً من طانيوس حبيقة ورمزي كنج الى المجلس التحكيمي تمهيداً لفصلهما، اذا ثبتت مخالفتهما للنظام الداخلي للتيار، بفعل مشاركتهما في الاجتماع الذي دعا إليه عونيون سابقون السبت الفائت، لإطلاق حركة سياسية جديدة، أطلقوا عليها اسم “التيار”. وعرّف مؤسسو “التيار” عن أنفسهم بالقول: “نحن مؤسسو التيار الوطني الحر، ومعنا نخبة من أبرز مناضليه، نعلن أننا ماضون قدماً، بمزيد من التحدي والاصرار، واننا قررنا الانتقال إلى درجةٍ أعلى من التنظيم والاستعداد. وسنعمل اعتباراً من اليوم، تحت اسم التيار”.

معظم المنضوين تحت لواء “التيار” هم من المفصولين من “التيار الوطني الحر” لمخالفتهم قرارات حزبية أو من الذين قرروا الاستقالة احتجاجاً على سياسة قيادة “التيار”، ومن أبرزهم: ابن شقيق الرئيس عون نعيم عون، والقياديون بسام الهاشم وأنطوان نصرالله، أنطوان مخيبر، رمزي كنج، طوني حرب، زياد عبس وكمال اليازجي، والعمداء المتقاعدون أنطوان عبد النور، جورج نادر وأنطوان قصاص وغيرهم.

وأشار كمال اليازجي، أحد مؤسسي “التيار” لـ”المركزية” إلى “أن حبيقة وكنج هما من الرعيل الأول، من مؤسسي “التيار الوطني الحر”. وأضاف: “طانيوس حبيقة شارك في الاجتماع، إنما المفارقة أن رمزي كنج لم يشارك، لأنه كان متواجداً إلى جانب والده الذي كان يُحتضر على فراش الموت” وأضاف مستغرباً: “اتصلوا به صباح أمس للحضور الى المحكمة، وهو ما زال يتقبّل التعازي بوفاة والده”.

تجدر الإشارة، الى أن في السنة الماضية، تم أيضاً فصل بعض المنتسبين الى “التيار الوطني الحر” لأنهم شاركوا في العشاء الميلادي مع رفاقهم القدامى، ومن بينهم أحد مؤسسي التيار ايلي بيطار. “علماً انه كان مجرد عشاء اجتماعي دون أي طابع سياسي” كما أوضح اليازجي.

وتم فصل منتسبين آخرين لأنهم أدلوا بملاحظات نقدية على “مجموعة” عبر تطبيق “الواتساب”، والبعض الآخر بسبب نشرهم مقالات صحافية… وعلّق اليازجي بالقول: “حتى كيم يونغ اون لم يصل الى هذا المستوى”.

من جهة أخرى، أعرب اليازجي عن سعادته لما جرى، لأنه ان دل الى شيء، فإلى “أن التيار “مذعور” مما حصل، ويجهل كيفية التصرّف”. ولفت الى “أننا سنربح جزئياً بفضل ذلك، لأنهم يقدمون لنا هدايا مجانية”.

وأوضح “ان “التيار” أصبح تنظيماً علنياً والاجتماعات التي ستلي هي للانطلاق في العمل الفعلي”. وأضاف: “العديد من الاشخاص سيلتحقون بـ”التيار”، ليس فقط رفاقنا القدامى إنما ايضاً من كانوا خارج هذا الإطار، سنتصل بهم لينضموا الى التيار، وسنعقد مؤتمراً عاماً، لم يحدد موعده بعد”.

ولفت اليازجي إلى ان “المشاركين في لقاء السبت ليسوا جميعاً من المستقيلين من التيار الوطني الحر، إنما البعض منهم يحمل بطاقة حزبية لكنه لا يبالي”.

المصدر : المركزية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البنك الدولي: تعويم القطاع المالي بات أمراً غير قابل للتطبيق في لبنان

أشار البنك الدولي إلى أنّه “بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على نشوب أسوأ أزمة ...