رأي حر

لا تنم يا صديقي (بقلم عمر سعيد)

لا تنم يا صديقي فلا زال بيننا موعد وحديث! ولا زال في القلب متسع لجرح وأنين. ولا زال في القدم بقايا شوق لدرب، علينا أن نقطعها سويا. لا تنم فليس في السماء ما يشفي التياعك والوجع. وكل الذين رحلوا، ما عاد في اليد من حيلة للقائهم بغير الخيال والصور. فانهض، وارتق جراحك بأسنانك. فحولك وخلفك ووراءك من يحتاجك ليستقيم، ويستمر، ...

أكمل القراءة »

أذواق أبنائنا أخطر ما نقدمه للحياة.. (بقلم عمر سعيد)

حقيقة لولا تباين الأذواق لبارت السلع. ولكن دعوننا نطرح عدة تساؤلات حول تباين الأذواق: فما الذي يؤدي إلى تباين الأذواق؟! هل تشكل الطبيعة الجسدية وحدا من مسببات هذا التباين؟! وماذا عن التربية الأسرية، والمدرسية، والمجتمعية، والوطنية؟! وكيف نستطيع أن نبرىء الظروف المادية، والوعي الفكري والنفسي؟! وهل يتنصل الفرد عن فقر الذوق لديه وتدنيه؟! عندما أصغي إلى عبير نعمة، أشعر بتوفر ...

أكمل القراءة »

من حرة البترون إلى حرة عمورية. (بقلم عمر سعيد)

قيل لنا يا أخية: “أن خد الأنوثة إن صفع، تهتزت لأجله عروش رجال في أرجاء الأرض، وأن رمز تلك الرجولة كان المعتصم. وكم كنت أظن أن قصتك محض نص أدبي، وكم اعتقدت أن الرومي الذي صفعك كان من أولئك الغزاة الذين أتوا من خلف البحار. غير أني اليوم أيقنت، أن الفرس فينا، لم يأتوا من خلف الجبال، كذلك زمن الروم. ...

أكمل القراءة »

سائق الأوتوكار والتلامذة والأهل (بقلم بيار بو عاصي)

لطالما ادعى وتباهى بأنه قبطان السفينة. أما في الواقع فهو شوفير بوسطة وتحديداً حافلة مدرسية او ما يعرف بالأوتوكار. والاوتوكار رديفُ رهابٍ بغيض ينتاب تلامذة الارض في الصباح الباكر فيما يعشقونه في المساء. أما السائق فهو محطّ مزيج من عاطفة وشيء من التعالي لدى التلميذ الذي يقضي وقتاً طويلاً برفقته بدون ان يعرف، ولا حتى ان يحاول معرفة شيء عنه. ...

أكمل القراءة »

إلى ولدي ثانية: ” كن أزعر” ! (بقلم عمر سعيد)

في رسالتي السابقة قلت لك يا ولدي: “أن كثيراً من أهلنا كذابون”. وأغضبتُ بذلك الكثيرين من أحفادهم، فتناولوا لحمي بأنيابهم السامة. وأكثروا بحقي الشتم والإهانة. حتى أن بعضهم اتهمني بإضاعة البوصلة، وهم لا يقصدون بالبوصلة الا تلك الطريق التي تألفها الدابة لكثرة السير فيها. لكنهم يا ولدي معذورون، فهم أيضا كذابون، ولا يتورعون عن الكذب حتى على أنفسهم، ومنذ قرون. ...

أكمل القراءة »

العدم أفضل من اللا-شيء

إن بداية كل شيء وراءه بداية أولى، ومن خلال حركة معينة يمكننا أن ننشىء الشكل أو نحد الوهم لنحقق الفداء والخلاص. مفاهيمنا وواقعنا التجريبي ليسا في لعبة وعبث : نحن هنا بمثابة الفنان البدائي، وعلينا أن ننجح لتحقيق الخلاص من العالم الظاهر. فواقعنا، هو مجرد إستعراض للعالم الحقيقي أي البدائية الأولى. لدينا الوقت والفضاء والسبب.. ولدينا عالمنا التجريبي. إن من ...

أكمل القراءة »

محمد العبيدي، من العراق إلى لبنان… نيتشه!!!

ربما يكون الفنان بحد ذاته المصدر الأهم لنقل صورة الواقع عن بلده أو بيئته من خلال إبدعاته الفنية ، وكيف إذا كان هذا الفنان مهاجرا من وطنه باحثا عن بيئة جديدة أو هوية فنية من نوع آخر، أدوات جديدة، تقنيات جديدة ، هاربا من واقع الحرب وما نتجت عنه، وخلّفت ورائها من أحداث ومآسي وحروب!! محمد العبيدي المقيم حاليا في ...

أكمل القراءة »

إلى ولدي.. (بقلم عمر سعيد)

إلى ولدي: في ١٣ نسيان في ذلك التاريخ يا ولدي، كنت طفلاً أصفق لجدك، الذي توهم أنه على حق، فحمل كلاشنكوفه، وقصد مواقع للجيش اللبناني، أسقطها، ثم سلمها للغريب. كنا يا ولدي مجانين وحمقى. نعد علب التونة، والسردين، التي نحصل عليها من المحتل. موجع أن اخبرك أننا كنا أنذال، لكنها الحقيقة، التي ما كنا نعلمها يا ولدي. كان أجدادنا بسطاء، ...

أكمل القراءة »

إلى روح الطبيب الفقير محمد العجمي.. (بقلم عمر سعيد)

سليل عروة بن الورد في صناعة الرحمة. كالصبح بلا نهار، أطليت يا سيدي. وكذا هم الفقراء، يملكون أخيلة وأحلاماً، ولا عروة بعدك ينيخها أمامهم. ينال منهم الإنسان فيهم، إذا ما داهم الجوع الحياة. أنا لا أبكيك، يا عزيزي. أنا أبكي آخر الصعاليك الذين يوقظهم ضعفهم وعجزهم الذي لا يحول بين لحمهم والغيلان. أتدري ما يشبنها فيك؟! هو ذلك الصراخ الذي ...

أكمل القراءة »

أسامينا.. قراءة في فلسفة تغيير الاسماء (بقلم عمر سعيد)

“أسامينا شو تعبو أهالينا، تلاءوها و شو افتكرو فينا” هكذا لخص جوزيف حرب التجربة الإنسانية اللبنانية مع الأسماء، لم يعط الموضوع أي بعد تنظيري، لأن التنظير يفقد المعنى صوابيته الأبسط. جنوبي قريتي الأم الصويري، تقع قرية تحوي معبداً رومانياً عريقاً، يعرفه الجميع ب: ” قصر حمّارة “، يطل على ما يسمى “ابواب الريح”. تلك القرية اسمها التاريخي حمّارة، لشدة حمرة ...

أكمل القراءة »