أرشيف الكاتب: محرر المرصد نيوز

سَهْلٌ أنَا / عمر سعيد

سَهْلٌ أنَا سَهْلٌ أنَا والقمحُ ينبتُ مِنْ دَمِي نايُ البقاعِ وشَدْوُهُ الدَّافِي فَمِي وعلى غُصُونِي كمْ عصافيرٌ غَفَتْ مُذْ شَعَّ حرفٌ في سماءِ الأَنْجُمِ ُحُبٌّ تَوَسَّعَ في ضُلُوعِي لِلدُّنَى نَحْنُ المسيحُ وما تبقى أَعْجَمِي فِينِيقُ نحنُ ونحنُ أقْمَارٌ هُنا والكلُّ يَغْفُو في ظَلَام مُعْتِمِ دانَتْ لنا الأبحارُ والأرضُ الّتي بِالفَنَّ خُضْنَا لا بِسَيفٍ مُجْرِمِ كُنَّا.. وَمَا في النَّاسِ مِنٰ شَيءٍ ...

أكمل القراءة »

أين الثريا من ثراكم يا كريم؟! بقلم عمر سعيد

أين الثريا من ثراكم يا كريم؟! الذي يفعله بعض من يدعون السياسة هو محاولة فرض تاريخ وهمي على اللبنانيين. لم يقتل بشير الجميل لانه التقى بالاسرائليين، بل قتل لأنه رفض الاحتلال السوري، وطالب بال ١٠٤٥٢ كم مربع والتهم متوفرة جدًا عند هكذا احتلال. ما تبجح به عون بحق حافظ الأسد عبر الاعلام أيام الحرب الكذبة ضد السوري، وإلى اليوم كفيل ...

أكمل القراءة »

المسؤولية لا تنكر ذاتها، وإن أنكرها حاملها- بقلم عمر سعيد

المسؤولية لا تنكر ذاتها، وإن أنكرها حاملها. يعتقد عون الذي يصر على اعتبار نفسه رئيسًا لولاية تعتبر أقبح مما يمكن القول فيها. يعتقد ويصر في اعتقاده على أن الشعب لا يعرف، ولا يملك ذاكرة. عون الذي أفرغ البلد من كل قيم السياسة والسيادة والقانون والديموقراطية، يظن أن اللبناني لا يملك الحق في تذكر أنه كمرشح رئاسة عطل البلد سنوات لأجل ...

أكمل القراءة »

قراءة في عالشام بخطوة/ بقلم عمر سعيد

قراءة في عالشام بخطوة ديوان شعري لديمة عماد الدين عبدالحق كثيرون هم الذين يعتقدون أن العامية كلمة حكي، وسوالف. غير أن الذي يقرأ عالشام بخطوة وهو ديوان شعري بالعامية للشاعرة الدمشقية ديمة عماد الدين عبدالحق، يخلص إلى أن الكلمة مجرد أداة، والجمال هو كيمياء ذلك الخيال الذي سرّح كلماته كيف وحيث شاء. عالشام بخطوة ليس مجرد ديوان، هو محاولات ديمة ...

أكمل القراءة »

قراءة في عوالم حكيم العاقل اللّونية – عمر سعيد

قراءة في عوالم حكيم العاقل اللّونية رغما عنّي صرت أتابع أعمال حكيم العاقل الرّسام الّذي يضيء اليمن بألوانه. .يقال إنّ للجمال سطوة، غير أن اللّون في حكيم العاقل هو جرثومة الحياة، تفتك فيه كلّما تبلّد عن الإبداع. حكيم العاقل ليس رسّامًا، بل إنّه خلّاق من طراز مدهش، يحاول إعادة ترتيب العالم باللّون، فإذا نظرت إلى أعماله أدركت أنّه يضيء النّفس ...

أكمل القراءة »

عون من القصر إلى القبر- عمر سعيد

عون من القصر إلى القبر يروج إلى أن عون لن يترك القصر الجمهوري في آخر ليلة له، وأن حزب الله سيتكفل ببقائه فيه. وإلى كل من توصل إلى هذه النتيجة، نقول : عليك أن تجيب عن الأسئلة التالية: لقد كان إميل لحود أكثر تماسكًا، ويخدم مصالح النظام السوري وحزب الله أكثر من عون، فلم تركوه يغادر القصر؟! المجلس النيابي اللبناني ...

أكمل القراءة »

موسيقى الأمطار / الدكتور الأخضر بركة

موسيقى الأمطار كالرُّوحِ في خَبَبَ اندفاعاتِ الُخُيولِ إلى البراري، تسقطُ الأمطارُ، فوق صفائِح الزَّنْكِ المُعَلَّقِ، كانكسارٍ للهواءِ على ذُرى إبَرِ الصَّنَوْبَرِ، كانكسارٍ من مئاتِ عقاربِ الساعاتِ خلف زجاجِ نوافذِ الأطفالِ تهْمي مثل مُوسيقى مُعذّبةٍ بأنفاسِ البِيَانُو، كارتعاش الصَّمْتِ في الكلماتِ تَسْقُطُ. من تلابيبِ الغِيابِ يشعُّ ماءُ مشيمةِ السُّحُبِ القَدِيمة. *** تسقط الأمطارُ كي يَحْمَرَّ قرميدُ النُّصوصِ المنزليّةِ في شتاءِ السّرْدِ ...

أكمل القراءة »

إلى روح الشهيد جوزيف عزيز حنا- عمر سعيد

إلى روح الشهيد جوزيف عزيز حنا قبّلتُ وجهك، والصباحُ أصيلا وحملت جرحًا  مُحْكِمًا تنزيلا وسندت أمًا قد بكت في عجزها وعلى ثيابك  أغدقت  تقبيلا تلك التي قد عِشتَ تُكرِمُ كفَّها عادتْ  بكفٍ  فارغٍ  قد  عِيلَ تطوي ثيابك في الخزانة مرةً وتشدُّ  أزري  وافرًا  وجزيلا دلَّلْتُ جرحَك علّني أشفى به ومشيتُ دربَك شامخًا وبَذُولا ونطرتُ في كلِّ الوجوهِ فما أتتْ إلّا ...

أكمل القراءة »

شوق البيوت- بقلم عمر سعيد

  شوق البيوت ودّعتُ أهلي، والرحيلُ مساءَ وأضأتُ روحي، كي ترى الأحياءّ ووقفتُ في بابِ الحديقةِ ساعةً لألمَ نفسي، أجمعُ الأسماءَ وأقمتُ في حُزني العنيدِ صلاتيَ علّي أغالبُ في الهوى الأهواءَ تلك الحصيرةُ كمْ بقتْ في جانبي أثلامَ حبٍ عانقتْ أفياءَ وعلى السّطوحِ لكمْ فرشْنا حُلمَنا سَهَرًا فسيحًا، ردّدَ الأصداءَ ولكمْ قطفْنا من سَمَانا أنجمًا شعشعنا فيها عتمة وشتاءَ قبّلتُ ...

أكمل القراءة »

قراءة انطباعية في عمل لحكيم العاقل- بقلم عمر سعيد

الألوان سلم الرسام، يتسلق بها مجاهل الكون، يسعى بارتقاء درجاتها إلى بلوغ حقول الخيال. والرسام المبدع جلجامشُ أزلي، يظل يفتش في حركة الريشة، وانحناءات أصابعه فوقها، وفي ألوان تظل تتمدد أمامه صعودًا سلالم، يستحيل أن تعود بغير نبتة خلوده. عن حكيم العاقل أتحدث هنا، وعن عمله المدهش بألوانه ومعانيه. فكأنها نجوم تشتعل شرفات البيوت المطلة من خلفها نيران السهر الحمراء، ...

أكمل القراءة »