التغييريين إلى إعلان الإنقسام

لم تنجح المزاعم التي يطلقها بعض النواب التغييريين في إقناع قوى الثورة حول التباحث فيما بينهم للتوصل إلى اتفاق على إسم مرشّح واحد لرئاسة الجمهورية، وأصبح هؤلاء أمام خطر فقدان مصداقيتهم مما جعل العديد منهم أمام إعلان الإنفصال عن التكتل بعدما بات ما يجمعهم فقط لقب نائب التغيير من دون الإتفاق على أدنى الأمور والمعايير والمبادئ التي تسمح لهم بتقديم نموذج فاعل في عملهم التشريعي والوطني.

الإتصالات تجري بين بعض نواب التغيير لتأسيس كتلة يتراوح عددها بين ستة وسبعة نواب تخرق القوقعة الإختيارية المفروضة عليهم والبدء بالتعاطي مع القوى الأخرى في المجلس النيابي بعدما أيقن هؤلاء بأن ما يجمعهم مع بعض الكتل النيابية من أهداف هو أكثر وأفعل مما يجمع بين نواب التغيير أنفسهم، وهذا ما يجعلهم أقرب إلى مصافحة اليد الممدودة والتعاون بالمفرق وليس بالجملة مع الكتل النيابية الأخرى لعدم مواجهة قرار الإستقالة من المجلس النيابي بداعي العجز.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جعجع يُسقط قناع “التيار”

بعد أن دأب التيار الوطني الحر بشخص رئيسه وقيادييه على اعتماد خطابات جامعة تدعو للتوافق ...