“الحزب” يتدخل: فرملة جعجع أولوية!

بعد أن أفرزت الانتخابات النيابية فوزاً كبيراً لحزب القوات اللبنانية وبفارق شاسع عن خصمه المباشر، التيار الوطني الحر وتحديداً لناحية التأييد المسيحي الذي ناله، سارع حزب الله إلى محاولة الالتفاف على النتائج من خلال تدعيم وضعية رئيس “التيار” النائب جبران باسيل، عبر توسيع تكتّله النيابي، خاصةً مع إعلان حزب الطاشناق عدم انضمامه للتكتل إضافةً إلى ما سرى من أخبار تؤكّد رفض النائب محمد يحيى الانضمام إلى تكتل باسيل نزولاً عند رغبة مؤيّديه في عكار.

وقد أسفر تدخّل الحزب إلى اقناع نوّاب “الطاشناق” الثلاثة إضافة إلى يحيى بقبول الجلوس على طاولة “الوطني الحر” التي يرأسها باسيل وذلك بذريعة حماية مصلحة الجمهورية الاسلامية الايرانية داخل لبنان.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذه هي كلفة الخلاف بين سلامة وباسيل!

جزم أحد المراقبين أنّ جُلّ الهجوم الذي يُسوّقه النائب جبران باسيل ضد حاكم مصرف لبنان ...