الطبق الثاني على مائدة نصرالله

بعد أن فرض أمين عام حزب الله اللقاء بين رئيس “الوطني الحر” جبران باسيل ورئيس “المرده” سليمان فرنجية على مائدة الافطار في حارة حريك، حيث كان الطبق الرئيسي هو مواجهة رئيس “القوات” سمير جعجع ومحاولة تقويض تقدّمه داخل المجتمع اللبناني وتحديداً المسيحي بكافة الوسائل الممكنة، علم موقعنا من مصادر مطّلعة بأنّ الطبق الثاني الذي غلّف المفاوضات كان اقتراع المغتربين.

وقد اعتبر المجتمعون بأنّ تصويت غير المقيمين هو أخطر ما يُهدّد تمثيلهم، ما يوجب العمل على عرقلته بعد فشل إلغائه، وقد قدّم نصرالله أكثر من اقتراح في هذا الخصوص حيث نال تأييد باسيل وفرنجية، واعتبرت الاوساط أنّ قرارات وزارة الخارجية لناحية توزيع المسجلين في الخارج وتحديداً في استراليا قد جاء ضمن هذا السياق.

يُذكر أنّ أول مَن جاهر في الاعتراض على تصويت الاغتراب هو النائب طوني فرنجية الذي أعلن رفضه إشراك غير المقيمين، واستُتبع بمحاولات باسيل لتقويض هذا التصويت ضمن دائرة انتخابية منفصلة عن الدوائر المعتمدة في لبنان.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حزب الله يخسر الأكثرية وسقوط خيار الحريري

كانت ثورة في الصناديق. سبح فيها اللبنانيون عكس كل التيارات. فيما غرق الآخرون في بركة ...