افرام ينفي قولاً ويؤكد فعلاً

أسفت شخصية كسروانية متحدرة من عائلة قدّمت وما زالت الكثير لكسروان ولبنان لما اعتبرته إهانة متكررة لشهداء كسروان ارتكبها النائب المستقيل نعمة افرام المرشح للإنتخابات النيابية مرة أولى في نفي ما نُقِل عن “رفضه المشاركة بالمظاهر التي تذكرنا بالحرب الأهلية” لتبرير عدم مشاركته في الإحتفال الذي أقامه حزب الكتائب حليفه الإنتخابي تحت عنوان “يوم الوفا” وصبّ جام غضبه على النائب شوقي الدكاش الذي انتظر حضور افرام للإحتفال نفياً للخبر المسرّب عنه والذي لا يحتاج لكثير عناء لمعرفة مصدره.

واعتبرت الشخصية الكسروانية أن غياب افرام وبيان الرد الذي صدر عن مكتبه يشكل إهانة للشهداء وإدانة له، بعد أن تعمّد الربط بين تاريخ كسروان المقاوم ولبنان المقاوم لخلق توازن وربط غير مبرر بموضوع احتفال الكتائب في محاولة شعبوية لإرضاء الجميع ففشل في إرضاء أحد على الأرض وفي السماء، وكان حرياً بالسيد افرام لو كان حريصاً فعلاً على تاريخ كسروان وشهدائها أن يحضر الإحتفال مهما كانت أسباب غيابه، ولكنه اختار تأكيد الموقف المسرّب عنه بفعل التغيّب وتوجيه غضبه في الإتجاه الخطأ.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما لم يقله جعجع

شهد المقر العام للقوات اللبنانية في معراب مؤتمراً صحفياً لرئيس الحزب سمير جعجع بحضور نواب ...