رأي حر

إلى يسوع المحبة (بقلم عمر سعيد)

يسوع الإنسان ..
يسوع المعلق على خشبة لأجل خلاصنا منذ 2018 عاما.. .
يا سيدي ..
وأنت تأتيني حلما ، وتسكن روحي محبة ، وتجري على لساني كلما طيبأ ، استشعرك في كل تفاصيل يومياتي عذوبة لا استطيع تفسيرا لها .. إلا أني اتلذذ بمذاقها رحمة في دمي كلما لسعتني سياط المحتاجين إلى الصفح .
يا سيدي ..
في موسم أفراحك المكثف هذه الأيام ..
وانت على الدهر فرح لا يمكن انتهاكه في أرواح المؤمنين ..
أقف في بابك مصرحا بحبي لك ، هذا الحب الذي يجعلني أسعى إلى المحبة والخير دون كلل ..
فقد علمني سكنك فيّ أن المحبة تفري السيف وتأكله .. وأن الرحمة تكسر قلب الحقد ..
وأن الكلم السيىء ينبت في صدر قائله أشواك ندم لا يقتلعها إلا الاعتراف بمجدك الذي لا يزول .

في هذه الأيام المباركة .. اتوسلك
ان تمر علي بيتي وعائلتي سلاما ، ونعمة لا نحسد عليها ..
وأن تبارك جهودنا لأجل الضعفاء ..
فأنا لا أخجل أن اتكىء على حبك متى عجزت
ولا أتعفف عن التوسل إلى روحك متى تعبت ..
ولدي والحمد لله من كثير النعم ..
إلا أني تنقصني بركة حبك ومحبتك وسلامك ..

كل عام وكل الخلق بخير .. كافرهم حتى يؤمن ..
ومؤمنهم حتى يسعد ..

ولميلادك كل صلوات الحب التي لا تنقطع .
احبك يابن مريم .. يا عاجزا عن الكراهية والإساءة .
عمر سعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق