تحت المجهر

وفد صندوق النقد “مُحبط”.. والمسؤولين يتلطّون خلفه لتمرير ‏قرارات معلّبة سلفاً!

كما في ملف الكورونا، كذلك في المُصيبة المالية والاقتصادية والنقدية “ضياع حكومي ‏وتخبط في القرارات وتباينات في الأساسيات” حسبما نقلت مصادر مطلعة على الخلاصة ‏الأولية التي خرج بها وفد الصندوق الدولي إثر جولته الرسمية في لبنان، وأوضحت المصادر ‏لـ”نداء الوطن” أن الوفد “مُحبط لأنه لم يلمس أي خطة عمل حقيقية حتى الساعة” من قبل ‏السلطات اللبنانية إنما كان هناك أداء أقرب إلى “الرغبة في التلطي خلف صندوق النقد لتمرير ‏قرارات معلّبة سلفاً لا تُحاكي عمق الأزمة وجوهرها والإجراءات الإصلاحية الواجب ‏اعتمادها للخروج من المأزق اللبناني”، في حين أكدت أوساط اقتصادية لـ”نداء الوطن” أن ‏أزمة المصارف اللبنانية تزيد من تعقيدات الأزمة في إطارها المالي والنقدي العام، مشيرةً في ‏هذا المجال إلى أنّ “عملية إعادة رسملة المصارف وحدها باتت تحتاج إلى 20 مليار دولار ‏على أن يكون ذلك مقروناً بتحقيق شرطين أساسيين هما شرط الدمج وشرط اعتماد إصلاحات ‏جذرية جدّية في البلاد” هذا عدا عن الأخذ بحقيقة أنّ “ألف باء” توصيات صندوق النقد للحل ‏تبدأ ولا تنتهي عند مسألة وجوب تحرير سعر صرف الليرة اللبنانية‎.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *