هذه هي قصّة انفجار مستودع أسلحة ”حزب الله” في عين قانا

أفادت مصادر حزبيّة مطّلعة أنّ المنزل الّذي شهد الإنفجار هو بين المدنيّين ويحوطه منازل آمنة وعدّة مراكز للحزب وبعض المزارع، وأكّدت هذه المصادر أنّ المنزل يعود لحزب الله ويُستخدمه كمركز لتخزين مواد ال TNT و RDX و C4 والمعروفة بإستعمالاتها في التّفجيرات وصناعة العبوات …

تابع المصدر بأنّ المنزل الّذي حدث فيه الإنفجار يتبع لوحدة الهندسة المرمّزة ب “٥٥٠٠” والّذي يرأسها “ميلاد سليمان” الشهير بِـ “علي آغا”، وبأنّ المواد الموجودة في المركز تُستعمل في صناعة العبوات المندرجة ضمن تسميات “سجيل” ذات الحجم الصغير وهي عبوة تلفزيونيّة ضدّ الأفراد والمركبات غير المصفّحة حيث يصل مدى تأثيرها إلى ما يفوق السبعين متراً و “عاصف” الّتي تُشابه عبوة الغاز البيتيّة، وتنضوي ضمن لائحة ما يُعرف بالعبوات الدائرية وهي ضدّ المشاة بتغطية مسافة كبيرة على محور دائري، و “رعد” الموجّهة وتستهدف دوريّاتٍ محدّدة المكان وفي جهة محدّدة بشكل يفوق مسافة تأثيرها المائة متر …

وأردف المصدر بأنّ حزب الله سيصدر بياناً الليلة يبرّر فيه ما حصل بأنّه عبوات غاز إنفجرت نتيجة سوء تعبئة أو شيء من هذا القبيل ليُداري تخزينه مواداً خطرة بين المدنيّين، وليموّه بأنّه من غير الممكن أن يعرّض حياة اللبنانيّين للخطر …

هذه هي قصّة المنزل الّذي راح ضحيّته عددٌ يفوق العشرة أشخاص غير المعروفة أسماؤهم حتّى الآن، فإلى متى سيرزح لبنان تحت نير خطر حزب الله الهادف لتسييد إيران بشعارات مقاومته الصّدئة !!!

المصدر : صوت بيروت إنترناشونال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحريري ينتظر التكليف: عون وباسيل للهزيمة أو التفجير

أحرج رئيس الجمهورية ميشال عون نفسه بتأجيله الاستشارات النيابية الأسبوع الفائت. فما تذرّع به للتأجيل ...