تحت المجهر

نقمة في بلدة غدراس.. الجنسية اللبنانية لعائلة فلسطينية مقيمة في البلدة

“اللبنانية” – جانين ملاح

جدل كبير يثيره مرسوم التجنيس رقم ٢٩٤٢ الصادر بتاريخ ٢٠١٨/٥/١١ والذي منح الجنسية اللبنانية لعدد من الأشخاص من جنسيات مختلفة منها السورية والفلسطينية وتقدم كل من حزبي القوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي بطعن بالمرسوم أمام مجلس شورى الدولة نتيجة الشبهات التي حامت حوله

وعلم موقع “اللبنانية” من مصدر أن عائلة أرمنية فلسطينية مقيمة في بلدة غدراس جرى منحها الجنسية اللبنانية رغما عن إرادة بعض أهالي البلدة الذين اعترضوا على الموضوع لدى مرجع رئاسي من خط سياسي يؤديونه، بعد أن علموا بأنه جرت تدخلات تصب للغرض نفسه. ولكن اعتراضهم لم يلق تجاوبا إذ تبين أن لبنانية من البلدة زوجة الفلسطيني رب العائلة التقت باحدى بنات المرجع وطلبت منها الموضوع فكان ما كان…

كل ذلك يفتح الباب على مصراعيه لجهة المطالبة بمنح الزوجة اللبنانية لزوجها وأفراد عائلتها الجنسية اللبنانية على الرغم من تشديد المطالبين بالموضوع استثناء بعض الجنسيات وبخاصة الفلسطينية منها لاعتبارات وضرورات متعلقة بحق العودة وتحرير فلسطين والأهم منعا للتوطين، فجاء مرسوم التجنيس الأخير لينسف كل تلك المفاهيم. فأين نحن من الشعارات والمواقف الوطنية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق