نرفض أن نموت بلا حرية- بقلم عمر سعيد

نحن الذين نرفض الموت بلا حرية..لأننا كالعصافير نقتات الغناء على الأشجار.

نحن الذين إذا اشتد البرد، جعلنا من جلودنا رداء لمن آووا إلينا بلا وطن.

اليوم أقيم مهرجان ولادة للوطن..
وأعلن الجميع حب الموت بأرضهم.
وراحت القضية تنمو في الدروب وفي البيوت.

اليوم عرف المتآمرون معنى نداء:
“حي على الصلاة”..
وقد توضأنا جميعًا بالسلام.

ما عاد بمقدور القبيلة؛ أن تقوى على الوطن.
ولا عاد بمقدور القذيفة؛ أن تنال من ظلال البيوت ومن الرجاء..
وما عاد بمقدوركم؛ أن تأتوا أبانا بدم كذب على قمصاننا..
ولا عاد يجديكم صراخ على الشاشات..
وما عاد بإمكانكم؛ أن توسخوا أسماءنا بالتهم

فصلاة الصبح لنا..

وصلاة الحب لنا..

وصلاة الفرح لنا..

وسيظل صليبنا ينبت من بين الجرح والخنجر.

وسيظل لنا صوت، وبيت، وموت يليق يليق بالوطن.

عمر سعيد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صلاة في معراب/ بقلم عمر سعيد

“اللّه أكبر.. أشهد أن لا إله إلّا اللّه” تكبيرة وصلت الأرض بالسّماء في معراب، لتمزج ...