نحن قوم لا ننهزم، نموت أو ننتصر .. (بقلم عمر سعيد)

أولئك الذين اختاروا البقاء في ساحة المواجهة، ولآخر لحظة من عمرهم، هم ليسوا بالضرورة شجعانًا.
إنهم فقط، يخجلون من الكذب على أنفسهم، وعلى من أعطوا لهم الوعود.
لذلك يستمرون في القتال، كما قال عمر المختار:
“نحن قوم لا ننهزم، نموت أو ننتصر!”
مصلحتهم الحقيقية هي في الاستمار بتلك التوليفة بين القول والفعل.
والفرق كل الفرق تسجله اللحظات الأخيرة من المواجهة.

أما أولئك الذين يبحثون عن ضمانات الفوز على ابواب سوح المواجهة، أولئك الذين تركوا عيونهم على الحياة فقط، وإن بغير انتصار.
لأولئك نقول، ما قاله امرؤ القيس لعمرو بن قميئة:
بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه
وأيقن أنا لاحقان بقيصرَ
فقلت له: لا تبك عينك إنما
نحاول ملكا أو نموت فنعذرَ
#عمر_سعيد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تَفاقُماتُ بَحّار – الشاعر العراقي أجود مجبل

( تَفاقُماتُ بَحّار) سأفتحُ البابَ للأشجارِ مُحتفِلًا وأُقنعُ الشمسَ كي ترتاحَ في الظلِّ فالوقتُ أرصفةٌ ...