رأي حر

من اغتال قادة حركة أمل ؟ الحلقة – 2 –


قلت بالأمس بأن رجال جهاز أمن ما يُسَمَّى حزب الله هم الذين اغتالوا  الشهداء القادة الثلاثة في حركة أمل الشيعية اللبنانية الشهيد الحاج داوود داوود ، والشهيد الحاج محمود فقيه ،  والشهيد الحاج حسن سبيتي رضوان الله عليهم .
وبحكم علاقتي القوية والعميقة بقادة جهاز أمن حزب الله والتي استمرت لأكثر من 18 سنة فإنني أعتقد جازما متيقنا بأن عماد مغنية أو مصطفى بدر الدين أو محمد حيدر أو محسن شكر أو إبراهيم عقيل أو ، أو ،  أو ، مستحيل أن ينفذوا ولم ينفذوا عملية اغتيال إلا بفتوى من الخميني أو الخامنئي ولي أمرهم وإمامهم الديني والسياسي .
1 – وبعد اغتيال الشهداء الثلاثة غدراً وغيلة وإجراماً خاطرت بحياتي وجازفت بروحي حينما كشفت عن هوية القتلة للحاج أبو وائل سبيتي شقيق الشهيد الحاج حسن سبيتي وابن شقيقه الأستاذ نائل سبيتي
2 – ووعدتكم أن أحدثكم اليوم عن الحاج مُنَح العبد الله أحد القتلة الغادرين .
ففي سنة 1998 حينما وقع الطلاق بيني وبين الحزب زارني الحاج مُنَح العبد الله وقال لي : بلغني عنك يا شيخنا بأنك تتكلم على سماحة السيد الأمين العام وتطعن به وتقدح فيه ؟
فقلت له : يا حاج مُنَح يبدو عليك أنك نسيت ما أخبرتني به منذ نحو 5 سنوات عن حسن نصر الله حيث أنت كنت سبباً من الأسباب العديدة التي جعلتني أكره هذا الرجل كُرهاً شديداً  لا حدود له وذلك يوم قلتَ لي حرفياً :
” هذا رجل عكروت وأشرت بأصبعك إلى حسن نصر الله الذي كان تحت نظرنا يومها في المكان الفلاني ” .
وعندما سألتك عن السبب ؟
قلتَ لي : لقد طلبني منذ أسبوع لأقود به سيارته إلى سوريا حيث كان يقصدها بين فترة وأخرى من أجل السياحة في فنادق دمشق ذات النجوم الخمس ، وفي شواطئ اللاذقية وفنادقها ذات النجوم الخمس أيضا مع أسرته فأنفق مبلغاً من المال كبيراً جداً  أيقنت أنت حينها أن هذا الرجل عديم الإحساس بآلام فقراء شبابنا المجاهدين المقاومين وقلت لي إنه من عُشَّاق الدنيا بجشع وطمع وَنَهَمٍ ! ! !   فهل نسيت يا حاج مُنَح العبد الله يا أبا جعفر  ؟
وبعدما ذَكَّرْتُه بما نسيه حينها ابتسم الحاج مُنَح العبد الله  ابتسامة صفراء وقال لي : أيها الحبيب استر عليَّ أرجوك أريد أن أعيش وإذا غضب علي نصر الله أموت مع أسرتي من الجوع .
يتبع
للحديث صلة

الشيخ حسن سعيد مشيمش .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق