اخبار العالم

مؤشرات لبدء تفاوض؟: طهران وواشنطن تبادلتا سجينين وروحاني يلتقي “آبي” ٢٠ الجاري

بموافقة واشنطن على خطة المسؤولين اليابانيين للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني والمقرر في العشرين من الشهر الجاري في طوكيو، فإن المراقبين يتوقعون أن تسعى اليابان لتهيئة الظروف لفتح الطريق المغلقة أمام إعادة التفاوض بين أمريكا وإيران حول الإتفاق النووي.

فسفر روحاني إلى طوكيو قد يكون، بالنسبة لليابانيين والأمريكان، رسالة إيرانية في هذا الإطار، وكأن الجمهورية الإسلامية تريد أن تفتح باب المبادرة الذي أغلقته قبل أشهر (في يونيو الماضي) في وجه رئيس الوزراء الياباني في طهران حينما وضع “شينزو آبي” ملف إعادة التفاوض على طاولة مرشد الثورة آية الله علي خامنئي الذي رفضها على عجل وقال “لن نتفاوض مع أمريكا”.

وقد طلبت واشنطن من طوكيو، حسب مصادر إخبارية، أن تبلغها بنتائج المباحثات الجديدة بين “آبي” وروحاني. وقالت المصادر إن اليابان قد تكون وسيطا ملائما في هذا الإطار، خاصة وأنها لم تتفاعل مع التظاهرات الشعبية الكبيرة التي جرت قبل ثلاثة أسابيع في إيران.

يأتي هذا التطور فيما تفاوضت واشنطن وطهران بوساطة سويسرية بل ونجحتا في تبادل سجينين من بلديهما، وهو ما قد يكون خطوة مشجعة لدعم عملية إعادة التفاوض بشأن الملف النووي. وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ذلك بالقول بأن صفقة تبادل السجينين تعني إمكانية التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران.

لكن صحيفة النيويورك تايمز كتبت، نقلا عن مصادر حكومية أمريكية، بأنه لا مؤشرات تفيد بأن صفقة تبادل السجينين قد تفضي إلى مفاوضات أوسع بين الطرفين.

جدير بالذكر أن هذه الصفقة جرت بعد يومين من زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى طهران. كذلك لابد من الإشارة هنا إلى أن المفاوضات النووية التي أجرتها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الجانب الإيراني عام ٢٠١٥ تخللها تبادل للسجناء بين الطرفين.

المصدر: شفاف الشرق الاوسط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق