لمكافأة “المعلومات” بدل الادعاء عليها

انشغل لبنان، أمس، بمواجهة قضائية – أمنية غير مسبوقة، حيث ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، على شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، متهماً إيّاها بـ”التمرّد على سلطته، وتحوير التحقيقات التي تجريها، واحتجاز أشخاص خارج المهل القانونية”.

وتخفي هذه المواجهة حرباً صامتة بين المرجعيات السياسية، باعتبار أن القاضي جرمانوس محسوب على فريق رئيس الجمهورية ميشال عون، في حين أن شعبة المعلومات في الأمن الداخلي محسوبة على تيّار “المستقبل” الذي يقوده رئيس الحكومة سعد الحريري.

وبينما التزمت قوى الأمن بالصمت ورفضت التعليق على اللهجة التصعيدية التي اعتمدها مفوّض الحكومة، اكتفى مصدر أمني بالقول لجريدة الشرق الأوسط، إن “ضباط وأفراد شعبة المعلومات، تجب مكافأتهم على الإنجازات التي يحققونها، بدل الادعاء عليهم وتشويه دورهم”.

المصدر: جريدة الشرق الاوسط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصة باسيل و”الطاقة”… وحده مسؤول عن نصف الدين العام

ميرنا سرور _ موقع لبنان الكبير يشهد اللبنانيون اليوم فصلاً جديداً من فصول الأخذ والرد ...