لا تنم يا صديقي (بقلم عمر سعيد)

لا تنم يا صديقي
فلا زال بيننا موعد وحديث!
ولا زال في القلب متسع لجرح وأنين.
ولا زال في القدم بقايا شوق لدرب، علينا أن نقطعها سويا.
لا تنم
فليس في السماء ما يشفي التياعك والوجع.
وكل الذين رحلوا، ما عاد في اليد من حيلة للقائهم بغير الخيال والصور.
فانهض، وارتق جراحك بأسنانك.
فحولك وخلفك ووراءك من يحتاجك ليستقيم، ويستمر، وينتظر.
عد إلينا، إليهم، إليك.
فأقدرنا على الصبر أحوجنا إلى الرحيل.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من حرة البترون إلى حرة عمورية. (بقلم عمر سعيد)

قيل لنا يا أخية: “أن خد الأنوثة إن صفع، تهتزت لأجله عروش رجال في أرجاء ...