كيف لمن قَبل باستئجار البواخر من الشركة التركية بأسعار مضاعفة أن يدّعي محاربة الفساد؟… إنها مزحة سمجة

غرد وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي على تويتر قائلا : كيف لمن قَبل باستئجار البواخر من الشركة التركية بأسعار مضاعفة أن يدّعي محاربة الفساد؟ كيف لمن أرهق الإدارة بالتوظيفات الإنتخابية ولمن ينصّب عائلته بالمواقع الرسمية أن يحارب الفساد؟ وكيف لمن يرهن قراره لدويلة السلاح مقابل السلطة والنفوذ أن يحارب الفساد؟ إنها مزحة سمجة

وتابع قائلا : عرفنا مسبقاً أن هذا العهد سيكون الأسوأ على لبنان الذي يدفع الآن فاتورةً مضاعفة سياسية وإقتصادية بسبب الأنانيات السياسية والجشع للسلطة والمال وبسبب التخلي عن أبسط واجبات الدولة التي وقعت تحت وصاية حزب مسلح يقرر فيها سياستها الخارجية، ويمسك بمفاصلها الأمنية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصة باسيل و”الطاقة”… وحده مسؤول عن نصف الدين العام

ميرنا سرور _ موقع لبنان الكبير يشهد اللبنانيون اليوم فصلاً جديداً من فصول الأخذ والرد ...