كورونا ينتشر كالفطر… وتخبط بين وزارتي الصحة والتربية

كم من هاوية وجهنم على اللبناني ان يتحمل، في غمرة تباعد الدولة عن حاجيات الناس ينتشر فيروس كورونا كالفطر، حتى طافت المستشفيات الحكومية بالمصابين، وسط تخبط المستشفيات الخاصة، رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي شرح لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف ان ” 10 بالمئة من الفحوصات ايجابية اضافة الى زيادة الوفيات، كما ان اصابات القطاع الصحي كبيرة بين الجسم الطبي والتمريضي، اضافة الى وجود مستشفيات خارج الخدمة بعد انفجار بيروت، و5 الى 6 مستشفيات على صعيد لبنان فقط تستقبل حالات كورونا، ومعظم الاسرة في المستشفيات الحكومية اشغالها بين 90 الى 100 بالمئة، هناك مرضى جلبوا الاوكسجين الى المنزل، واذا استمرينا على هذا النحو من دون تطبيق الاجراءات الوقائية احتمال ان نصل الى ما وصلت اليه ايطاليا”.

وزير الصحة حمد حسن اكد انه “غير مطروح رفع الدعم عن الدواء والطبابة وبالتالي لن تزيد الاسعار، كما ان 39 مليون دولار سيحصل عليها لبنان كقرض من البنك الدولي مخصص لدفع مستحقات المستشفيات الخاصة شرط استمرارها باستقبال المصابين بوباء كورونا”.

المسكنات التي تعطيها وزارة الصحة للملفات المتعلقة بكورونا غير كافية، فيما الجنون يهيمن على وزارة التربية التي لا تعرف على ما يبدو الالف من العصا، ولفت عراجي الى انه “هناك اسبوعين لفتح المدارس والى حينها نتخذ القرار” وعن بدء استقبال بعض المدراس للاطفال قال “عالميا يقال ان الاطفال لا يتعرضون للاصابة بكورونا، واذا حصل ذلك تكون الاصابة طفيفة، وغير مثبت علميا امكانية نقلهم العدوى الى الكبار، لذلك فتح المدارس قرار يجب ان يؤخذ بالتروي وبمشاركة كل القطاعات المعنية”.

عضو مجلس اطباء القمصان البيض الدكتور هاني مراد اكد انه “لا يمكن ضبط الاطفال ومنعهم من الاقتراب من بعضهم البعض، والتقاط العدوى ونقلها الى الاهل”.

لم تكن اجمل صيفية في لبنان كما تنبأت احدى العرافات، بل كانت الاسوء على كل الصعد بما فيها الصحة، فهل سيكون الخريف خيراً؟ عن ذلك علق عراجي ” في الخريف تظهر الانفلونزا والـ H1N1 حيث يختلط الاخير مع الكورونا، تزداد الاصابات ولا يعد بالاستطاعة التمييز بينهما” وفيما ان كان مع لقاح الانفلونزا الان اجاب “نعم، الا انه ليس موجودا في لبنان”، وعن فحص كورونا في الصيدليات قال “هذا عمل طبي يجب ان يكون في المختبرات وليس الصيدليات”، في حين طلب مراد “الابتعاد عن الاختلاط” وشرح ما المطلوب القيام به خلال الحجر المنزلي، مشيرا الى انه “عند شعور المريض بضيق في التننفس يتجه الى المستشفى”.

المصدر: راديو صوت بيروت انترناشيونال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تمام سلام: العونيون تصرفوا كميليشيا سياسية ولولا تغطية «حزب الله» لما استطاعوا التعطيل

بيروت: «الشرق الأوسط» يصدر قريباً عن «دار رياض الريس للكتب والنشر» كتاب «الدولة المستضعفة» للزميل ...