قراءة في عوالم حكيم العاقل اللّونية – عمر سعيد

قراءة في عوالم حكيم العاقل اللّونية

رغما عنّي صرت أتابع أعمال حكيم العاقل الرّسام الّذي يضيء اليمن بألوانه. .يقال إنّ للجمال سطوة، غير أن اللّون في حكيم العاقل هو جرثومة الحياة، تفتك فيه كلّما تبلّد عن الإبداع.

حكيم العاقل ليس رسّامًا، بل إنّه خلّاق من طراز مدهش، يحاول إعادة ترتيب العالم باللّون، فإذا نظرت إلى أعماله أدركت أنّه يضيء النّفس باللّون.

إنّه ساحر لونيٌّ، يشعل بالحزن نفسه، فتترمد ألوانًا.
فما جدوى الألوان، إن لم تحوّل الأساطير إلى حقائق؟!

هكذا هي ألوان حكيم العاقل، تنسج منديلًا لجراحات الوطن المزمنة، لأن عوالمه لا شيء فيها إلا اللّون، فهو يحبّ باللّون، يتكاثر باللّون، ويتوسّع باللّون، ولا يحتكم أمام الظّلم بغير اللّون.
إنّه يعدّنا إلى الدّخول في الكون باللّون، وباللّون وحده.
عمر سعيد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إلى أحمد/ بقلم عمر سعيد

إلى أحمد. يتوهم الفارغ أحمد الحريري نفسه من قيادات السنة. هذا الشخص الذي هو ذيل ...