فرقاطة الحرس الثوري الإيراني الجديدة.. سفينة تجارية قام خبراء الأسلحة الايرانيون بطلائها

بعد يومين من إعلان انضمام “فرقاطة رودكي العابرة للمحيطات” لقوات البحرية التابعة للحرس الثوري، ذكرت مصادر مختلفة أن هذه الفرقاطة هي في الحقيقة سفينة تجارية تم تغيير لونها.

وقد أقيمت مراسم انضمام السفينة، الخميس الماضي، بحضور حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، حيث أعلن أنه “بانضمام هذه السفينة الثقيلة، ستبدأ اليوم مهمة الحرس الثوري بالوجود القوي في المياه البعيدة”.

وبحسب بيان للحرس الثوري، فإن “فرقاطة رودكي ستزيد من أمن خطوط النقل البحري الإيرانية”.

لكن موقع التحليلات العسكرية “هيسوتون” وصف دعاية الحرس الثوري، أمس السبت، بأنها “مبالغ فيها”، وكتب أن السفينة كانت في الواقع “سفينة تجارية”.

وهي السفينة الايطالية Galaxy-F. و هي من فئة سفن ro-ro لنقل السيارات اشترتها ايران مؤخراً بـ 2.75 مليون دولار و تم طلائها باللون الرمادي و وضع المعدات العسكرية على سطحها بلا دمج

وكتب جيريمي بيني من مجلة “جينز” الأسبوعية في لندن أيضًا في حسابه على “تويتر”، أن السفينة الجديدة للحرس الثوري الإيراني هي سفينة إيطالية تسمى “Galaxy F”، تم صنعها عام 1992 وبيعت مؤخرًا مقابل 2.75 مليون دولار.

وأضاف أن صور الأقمار الصناعية تظهر أن السفينة كانت لا تزال باللون الأصفر، في يوليو (تموز) الماضي، عندما كانت في حوض جاف داخل إيران.

وفي مقال بعنوان “سفينة الشهيد رودكي التي تم تسليمها لقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني ليست إلا مجرد سخافة”، كتب موقع “مجلس إدارة الانتقال”: “من المحتمل جدا أن الحرس الثوري، وبتكلفة عالية جداً، تمكنوا من تعديل سفينة تجارية وتقديمها للشعب الإيراني كسفينة حربية”.

وتابع الكابتن محمد فارسي، كاتب هذا المقال: “يمكن لهذه السفينة الإبحار في المياه الدولية، لكن لا يمكن اعتبارها سفينة حربية”.

تادي عواد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غارات إسرائيلية تستهدف فيلق القدس ومواقع عسكرية في سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن فجر الأربعاء غارات جوية على أهداف عسكرية سورية وإيرانية في سوريا رداً على ...