اخبار العالم

طائرة ماهان الإيرانية كانت في “مهمة عسكرية” ولم تكن لديها رحلة إلى بيروت

فجرت  وسائل إعلام إيرانية السبت ، مفاجأة بشأن إن طائرة ماهان التي اعترضتها مقاتلتان أمريكتان فوق الأجواء السورية كانت في ”مهمة عسكرية“ على الأرجح ولم يكن لها رحلة معلنة إلى لبنان .

وتفيد معلومات وودلائل تداولها نشطاء ومواقع إيرانية معارضة بأن شركة ماهان إيران للطيران المدني التابعة للحرس الثوري لم تكن لديها رحلة إلى مطار رفيق الحريري في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الخميس الماضي، ما يشير إلى أن رحلتها كانت بـ“مهمة عسكرية“.

كما ذكر موقع ”علي بابا“ الإيراني وهو أشهر موقع لحجز تذاكر الطيران في البلاد، عدم وجود رحلات لشركة ماهان إيران إلى بيروت يوم الخميس.

وتستدل المواقع المعارضة بأن ”شركة ماهان المملوكة للحرس الثوري الإيراني الخاضعة للعقوبات الأمريكية، كانت لسنوات تقوم بمهمات عسكرية يستخدمها الحرس الثوري لنقل معدات وأسلحة بالإضافة إلى مقاتلين من جنسيات أفغانية وباكستانية وعراقية إلى سوريا“.

وأفاد موقع ”آوا تودي“ الإيراني المعارض الجمعة، بأنه حصل على معلومات بوجود نحو 72 من قادة وضباط الحرس الثوري الإيراني على متن الطائرة بينهم قائد فيلق القدس الجنرال إسماعيل قا آني.

ونقل الموقع عن مصدر وصفه بالمطلع قوله إن ”بعض النساء والأطفال هي عوائل هؤلاء الضباط الذين يترددون على سوريا ولبنان“.

وبين أن ”المقاتلات الأمريكية حاولت إجبار قائد الطائرة على الهبوط لاعتقال الجنرال قا آني، لكن قائد الطائرة رفض ذلك، وأقدم على خطوة خفض مستوى الارتفاع ما أصاب عددا من الركاب“.

وتابع المصدر أن ”القوات الأمريكية رفضت استهداف الطائرة بسبب احتمال وجود مدنيين على متنها“.

وقالت شركة ماهان في بيان مساء الخميس إن ”طائرة ركاب تابعة لها كانت فوق الأجواء السورية برحلة برقم 1152 في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الخميس، وتعرضت إلى اعتراض من قبل مقاتلتين أمريكيتين“.

لكن بتقصي المواقع الإيرانية المعنية بحجز التذاكر من بينها موقع مطار الخميني الدولي، لا يوجد أي رحلة برقم 1152 لشركة ماهان إيران كانت متوجهة إلى لبنان.

ويستدل النشطاء على رأيهم في أن الطائرة كانت في مهمة عسكرية، هي عودتها السريعة يوم الجمعة من مطار بيروت إلى طهران عقب تزودها بالوقود، وتصعيد وزارة الخارجية الإيرانية لهجتها ضد الولايات المتحدة وتحميلها المسؤولية في حال تعرض الطائرة لأي مضايقة أثناء عودتها.

راديو صوت بيروت انترناشيونال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق