صوت المعركة لم يعد فوق كل اعتبار شيعياً

يعاني “حزب ا ل ل ه” أزمة جدية في بيئته التي كانت حتى الأمس القريب تواليه من دون أصوات تعلو فوق “صوت المعركة” مع العدو الإسرائيلي والتكفيري، ولم تنفع مبادرة الحزب في تأمين مازوت التدفئة بسعر تشجيعي في التخفيف من حدة الأزمة المعيشية التي تعاني منها بيئة الثنائي مثلهم مثل سائر اللبنانيين.

ساهمت هذه الأزمة المعيشية في فتح دفاتر الإعتراضات القديمة على سلوك نواب “حزب ا ل ل ه” وخاصة في منطقة بعلبك-الهرمل الذي يتسم بالمكابرة والفوقية من دون تقديم أي اعتبار للدور الإنمائي الذي يجب على النواب تقديمه في منطقة تدين بغالبية مطلقة للحزب نيابياً وبلدياً وشعبياً مقارنة مع منطقة بشري التي توالي “القوات اللبنانية” على المقلب الآخر.

هذا الواقع خلق تفاعلاً شعبياً بين العشائر مع المعترضين على حصرية التمثيل للثنائي الشيعي في حين تزخر هذه البيئة بكفاءات لا غبار على وطنيتها والتزامها نهج المقاومة، ويتوقّع “حزب ا ل ل ه” أن تتسبب هذه الإعتراضات بعملية إلهاء تفرض عليه التغاضي عن هدفه الأساسي الذي وضعه لمنع خرق لائحته والتضحية بخروقات من خارج البيئة الشيعية حرصاً على الفوز بكامل النواب الشيعة.  

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما لم يقله جعجع

شهد المقر العام للقوات اللبنانية في معراب مؤتمراً صحفياً لرئيس الحزب سمير جعجع بحضور نواب ...