سأعود نصيراً لحزب ولاية الفقيه إذا… (بقلم الشيخ حسن مشيمش)

سأعود نصيراً لحزب ولاية الفقيه إذا استخدم قوته الأمنية نفسها وذاتها التي اغتال بها الشهيد رفيق الحريري وأكثر من 60 قتيلاً وجريحاً بريئاً من اللبنانيين قضوا معه بالإنفجار ، وإذا استخدم القوة الأمنية نفسها وذاتها التي اغتال بها جبران تويني ، وبيار الجميل ، ومحمد شطح ، ووسام الحسن ، ووسام عيد ، وسمير قصير ، ووليد عيدو ، وباسل فليحان ، وجورج حاوي ، وحسين مروة ، ومهدي عامل ، ( والعلامة السيد علي بدر الدين ) وموسى شعيب ، وانطوان غانم ، وفرنسوا الحاج ، والشهيد الحي مروان حمادة .
سأعود نصيرا لحزب ولاية الفقيه وأمينه العام إذا استخدم قوته العسكرية نفسها وذاتها التي استخدمها في سوريا حتى هزم بها أميركا ، وأوروبا ، وحلف الناتو ، وإسرائيل ، والدول العربية ، وكافة الدول الكبرى المتحالفة مع أميركا التي أعلنت الحرب الكونية على الرئيس بشار أسد فصمد بعون الحزب ومدده .( حسب أوهام حسن نصر الله وخياله الخصب ) –

سأعود نصيراً لحزب ولاية الفقيه إذا استخدم قوته الأمنية نفسها وقوته العسكرية ذاتها دفاعا عن حقوق الشعب اللبناني فيغتال لصالح اللبنانيين المجرمَ اللص وزير الكهرباء في لبنان حتى تعود الكهرباء إلى اللبنانيين 24 ساعة باليوم ، وإذا اغتال المجرمَ اللص وزير الشؤون المائية والبنية التحتية لتعود مياه أنهارنا نظيفة صالحة للشرب كما كانت صالحة في عهد الإحتلال الإسرائيلي ، وحتى تعود شواطئ بحرنا على ما كانت عليه صالحة للسباحة بها نظيفة من التلوث المُسَبِّب للأمراض السرطانية المتعددة ، وحتى لا تطوف على اللبنانيين مجاري المياه النجسة كلما أمطرت السماء ، وحتى تعود شوارع لبنان نظيفة خالية من تلال النفايات .


سأعود نصيراً لحزب ولاية الفقيه وأمينه العام إذا استخدم قوته الأمنية نفسها وقوته العسكرية ذاتها ضد كل رئيس بلدية في لبنان وبخاصة في جنوبه وعلى الأخص ( في بلدتي كفرصير ) اعتدى على أرض المشاعات ، وغاص بالرشاوى والإختلاسات ، من دون أن يُعَلِّق الأمين العام حسن نصر الله تنفيذ هذه الواجبات على شرط خروج السفياني ، والخَراساني ، واليماني ، وأعور الدجال ، وظهور المهدي ، وهبوط المسيح من السماء لِيُصلي خلف المهدي صلاة جماعة في محراب المسجد الأقصى بالقدس وفلسطين ( كما يعتقد حسن نصر الله )


سأعود نصيراً لحزب ولاية الفقيه وسأغفر له كل مجازره وجرائمه واغتيالاته وتبذيره وإسرافه بدمائنا وأموالنا وحاضرنا ومستقبلنا إذا عَزَمَ أمينه العام وصَمَّمَ على تذوق حلاوة طعم الحرية بخروجه من ربقة العبودية للإستخبارات السورية والإيرانية ليذوق معه الشيعة اللبنانيون الطعم نفسه وذاته وعينه ، ولكي يكون عوناً ونصيراً وولياً للشعب اللبناني حتى يبني دولة لأن الحياة من دون دولة جحيم .


الشيخ حسن سعيد مشيمش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معاني الصّورة- بقلم عمر سعيد

معاني الصّورة الصّورة في الزّمن الطّبيعي ليست كالصّورة في الزّمن الضّاغط الخّانق. والصّورة من حيث ...