تحت المجهر

حكيم قوم عند باسيل كوابيس (بقلم ليبان صليبا)

إنتظروا المزيد من الجنون الباسيلي فالصهر يقف على أعتاب انهيار أحلامه وضياع جهوده وانتهاء وجوده السياسي بعملية انتحار سياسي لا اغتيال سياسي كما يروّج إستدراراً للعطف واستجراراً للنقمة على رجاء لقمة سياسية تشبع نهمه السياسي…

في كل مرة يصدر تنويهاً لمصلحة نهج القوات وحكيمها ونوابها ووزرائها ومسؤوليها تشتعل غريزة البقاء وخطر الفناء الباسيلي، حركة الرجل بلا بركة والفشل في تحقيق اي إنجاز بسبب هاجس السلطة والكم الهائل من الشبهات التي تطارده سياسياً ومالياً وأخلاقياً أصبح أعلى وأوضح من نبرة صوته…

الهجوم الباسيلي على الحكيم سيزداد حدة، بمناسبة أحياناً ودون مناسبة في أغلب الأحيان، ظناً منه أن الضغط على القوات سيصيب فيه سائر الأطراف، ولكننا نطمئنه أنه لن يصيب القوات ولن يلهيها عن القيام بواجباتها ومسؤولياتها…

القوات لا تسعى لتدمير باسيل فهي انتشلته من قعر الهاوية بإيصال العماد عون إلى قمة مناصب الجمهورية، ولماذا تعتمد القوات التدمير وسيلة إذا كان باسيل يعتمد التدمير الذاتي، باسيل مثير للشفقة…

الأنظار تتجه إلى الشخصيات المنضوية إلى تكتله وموقفها من الجنون الباسيلي!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق