اخبار العالم

حصيلة العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا… 236 غارة و3253 قذيفة وصاروخا

شملت الغارات الإسرائيلية التي نُفذّت على الأراضي السورية، أهدافا متنوعة من مطارات عسكرية سورية وإيرانية ومواقع رادار وغرف عمليات وتحكم وقيادة، بالإضافة إلى طائرات شحن إيرانية وسورية ومستودعات ذخيرة وصواريخ إيرانية وسورية. كما تفيد المعلومات التي حصلت عليها “إندبندنت عربية” بتدمير بطاريات صواريخ ومراكز الدفاعات الجوية السورية والإيرانية ومعامل لتجميع الصواريخ، بالإضافة إلى نقاط مراقبة إيرانية ولحزب الله في مناطق متفرقة من سوريا وفي عمق الأراضي السورية طولا وعرضا.

التفاصيل
236 غارة جوية وبرية وبحرية
3253 صاروخا وقذيفة موجهة
نحو 95 هدفا على طول وعرض سوريا من الشرق إلى الغرب جنوبا وشمالا
منطقة دمشق نالت حصة الأسد بنحو مئة وخمسين غارة: مطار دمشق، والمزة، والكسوة، ومركز البحوث العلمية جمرايا، وقاسيون، الفرقة الرابعة.

أنواع الأسلحة:
كلها صواريخ موجهة وقذائف تقنية ذكية صناعة أميركية وتطوير إسرائيلي، في بعض المناطق كانت زنة الصاروخ نحو طن أو طن ونصف، وفي مناطق مختلفة كانت صواريخ نوعية شديدة الانفجار، وأيضا استخدمت صواريخ خارقة للدروع في منطقة قاسيون حيث تتمركز الفرقة الرابعة وتحصينات للحرس الثوري الإيراني ومراكز تعقب واستخبارات سورية إيرانية مشتركة مع حزب الله أيضا.

 يشار هنا إلى أن إسرائيل استخدمت أيضا طائرات الشبح إف 35 الجديدة في عدد من الغارات، وأطلقت منها صواريخ إسرائيلية الصنع تم تثبيتها على المقاتلة الأميركية الأكثر تطورا، والتي اقتنت إسرائيل 50 منها، وصلها 17، أصبحت على جاهزية قتالية وتنفذ عمليات في سوريا وفي مناطق أبعد بكثير، بحسب معلومات حصرية حصلت عليها “إندبندنت عربية”.
في هذا السياق يذكر أن إسرائيل استخدمت بوارجها البحرية في بعض الهجمات. وقال مصدر مطلع إنه في إحدى الغارات على مواقع في مطار “تي فور” استخدمت إسرائيل سلاحا ذكيا ومتطورا جدا أطلق من غواصة في عرض المتوسط، وهو صاروخ من نوع (يريحو) يزن نحو طن موجه عن بعد مثل صواريخ كروز الأميركية، وباستطاعة صاروخ كهذا الوصول إلى مسافات بعيدة جدا.
في الغارات المختلفة والمتعددة منذ بداية الأزمة السورية وحتى اليوم استخدمت إسرائيل في عدد من غاراتها هيئة سلاح الصواريخ التي استحدثت قبل نحو ثلاث سنوات، والتي تضم أحدث أنواع الصواريخ: الأرض أرض، وأرض جو، بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية التي تمتلكها إسرائيل.
بالمقابل، أسقطت سوريا خلال 236 غارة طائرة إف 16 إسرائيلية واحدة، قالت إسرائيل إن إصابتها بشظية كانت خطأ من قبل الطيار وليس إصابة مباشرة، وكان الطيار والملاح هبطا بسلام داخل الأراضي الإسرائيلية، وأفادت تقارير إسرائيلية بأنهما عادا إلى مزاولة مهماتهما في سلاح الجو.

وكانت سوريا ردت بإطلاق صواريخ أرض جو على نحو 20 غارة فقط، وتشير البيانات السورية إلى أن دفاعاتها الجوية أحبطت عددا كبيرا من الصواريخ الإسرائيلية التي أطلقت باتجاه أهداف في الأراضي السورية.
غارات إسرائيل أدت، بحسب مصادر متعددة، إلى مقتل أكثر من 250 شخصا، معظمهم من الحرس الثوري الإيراني، ومن عناصر حزب الله، وعدد قليل من الجنود السوريين والمدنيين.
الخسائر التي سببتها هذه الغارات تقدر بأكثر من مليار دولار، بالإضافة إلى تدمير مرافق عسكرية سورية بالكامل وتدمير بطاريات صواريخ وشل منظومة الدفاعات الجوية السورية لفترات طويلة وتشويش عملها وعمل منظومات الدفاع الجوية الأخرى الموجودة على الأراضي السورية.

المصدر : اندبندنت
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق