تحت المجهر

حسن نصرالله يظهر الإفلاس السياسي بخطاب عن القوة الإيرانية

رأى سياسيون لبنانيون أن الخطاب الأخير لحسن نصرالله الأمين العام لحزب الله عكس حالة من الإفلاس السياسي والعسكري.

وأوضح هؤلاء أن ما ميّز الخطاب، الذي جاء في ذكرى مرور أسبوع على اغتيال الإدارة الأميركية قاسم سليماني قائد فيلق القدس وأبومهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي في العراق، إصرار نصرالله على القوة الإيرانية والقدرات العسكرية الضخمة التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية.

ولاحظت مصادر سياسية لبنانية المبالغات التي لجأ إليها الأمين العام لحزب الله في تقديره للأضرار التي ألحقتها الصواريخ الإيرانية بقاعدة عين الأسد الأميركية في داخل الأراضي العراقية وتشديده على أنّ الردود على اغتيال سليماني والمهندس التي بدأت بقصف عين الأسد كانت “صفعة وليس ردا” وأنّ هذه “الصفعة” تندرج في “مسار طويل”.

وقالت إن هدف هذه المبالغات طمأنة أنصار حزب الله في لبنان بأن شيئا لم يتغيّر في إيران منذ اغتيال قاسم سليماني.

واعتبر سياسي لبناني مخضرم أنّ أكثر ما لفت نظره في الخطاب العتب الظاهر لنصرالله على أكراد العراق.

وأشار في هذا المجال إلى أن الأمين العام لحزب الله تحدّث عن مجيء سليماني إلى أربيل في العام 2014 مع مجموعة من قادة حزب الله لطمأنة مسعود البارزاني الذي كان “يرتعد خوفا” بأنّ داعش لن يتمكن من اجتياح أربيل.

ودعا البارزاني إلى “رد الجميل” لسليماني، الذي حمى من وجهة نظره أربيل من هجوم لداعش، بإعلان رفضه بقاء أيّ قوات أميركية في العراق.

وأشار سياسي لبناني في هذا المجال إلى أن لدى نصرالله مخاوف كبيرة من تراجع المسؤولين العراقيين عن أي خطوة تصبّ في الخروج العسكري الأميركي من العراق.

وأوضح أن هذا ما دفعه إلى التعظيم من شأن القوة العسكرية الإيرانية في المنطقة والتفاف الإيرانيين حول النظام بدءا بالأهواز وخوزستان. وكان لافتا استخدامه التسميتين الفارسيتين، أي الأهواز بدل الأحواز وخوزستان بدل عربستان.

صحيفة العرب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *