“حزب ا ل ل ه” يؤكد كلام شارل جبور

بقلم ليبان صليبا

“ماسكنا تحت عنوان عقيدة تجليطة تنتمي إلى عصور حجرية إنو إسما مقاومة”، هذا ما صدر حرفياً على لسان رئيس جهاز الإعلام والتواصل الأستاذ شارل جبور خلال مقابلته عبر محطة الجديد والذي اتخذه “حزب ا ل ل ه” ذريعة لإطلاق هجومه الأرعن على “القوات اللبنانية” هادراً دم صاحب الصوت الهادر شارل جبور.

لنبدأ بتعريف العصر الحجري حرفياً بحسب ويكيبيديا: “هو فترة من عصر ما قبل التاريخ والتي استعمل فيها الإنسان عامة الحجارة لصنع الأدوات. صنعت الأدوات من أنواع عديدة من الحجارة بتقطيعها أو نحتها لتستعمل كأدوات للتقطيع وكأسلحة ولعدة مآرب أخرى”. انتهى تعريف ويكيبيديا، فكيف ربط “حزب ا ل ل ه” بين العصر الحجري و “أتباع علي”؟

أما في العقيدة التي تحمل المعنى اللغوي كما تُنسبّ إلى الفعل الإيماني فأقتبس من ثلاثية القوات “قوة في العقيدة، عمق في الإيمان، صلابة في الإلتزام” لتأكيد الفصل بين العقيدة والإيمان في قاموس القوات اللبنانية، ومجرّد ربط الأستاذ شارل جبور بين العقيدة والعصر الحجري ينفي القصد الديني لكلامه.

هذا الكلام لمن يريد أن يفهم، ولمن انساقوا في موجة تحريف الكلام لغاية في نفس “حزب ا ل ل ه” الذي يحاول أن يختصر الشيعة ويحاصرهم ويحاصرنا بادعاء “المقاومة” هناك وهنالك ما عدا هنا عندنا في لبنان على حدودنا مع العدو الإسرائيلي.

أما الهدف الأكبر من الهجوم على الأستاذ شارل جبور والذي يستهدف حزب “القوات اللبنانية” كجزء من الهجمة المتمادية عليها بسبب وقوفها سدّاً منيعاً عصياً على “المعالجة” في وجه مشاريع “حزب ا ل ل ه” الداخلية والرافضة بالمطلق وتحت أي ذريعة اجتيازه الحدود، فلهؤلاء نقول بأن هدر الدماء ما هو إلا تأكيد على أنه يعيش في “العصر الحجري” بممارساته التي أعادت لبنان إلى ذلك العصر على كافة الأصعدة، وهذا المستوى من الإسفاف في الردود ما هو إلا من نتاج ذاك العصر بكلام بعض أصحاب الأقلام المأسوف على فكرهم.

أختم لأقول، حذار، شارل جبور مش مقطوع من شجرة، ولو كنت مكانكم لدعيت له بطول العمر وما تدقّوا شوكة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما لم يقله جعجع

شهد المقر العام للقوات اللبنانية في معراب مؤتمراً صحفياً لرئيس الحزب سمير جعجع بحضور نواب ...