حزب الله يستهدف القوات بالمباشر

بدأت يوماً بعد يوم تظهر أزمة حزب الله جلياً داخلياً وشعبياً من خلال تخبّطه ومحاولته بشتّى الطرق المبطّنة ضمنياً والواضحة علنيّاً إظهار فائض قوّة في محاولة لترهيب من يحارب مشروعه جهارة بعد أن ضربته الأحداث والتغيّرات. فمن الواضح مؤخّراً الإشارة لأسلوب وطريقة تعاطي حزب الله واستهدافه بالمباشر لحزب القوات اللبنانيّة إن كان على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال مناصريه بعمليّة ممنهجة لتصويره كميليشيا متقوقعة طائفياً تشبهه وتسعى للتسلّح وتقسيم البلد وإشعال حرب أهليّة، أو بغزواتهم الخاطفة لمناطق أغلبيّة مدنيّيها مناصرون لحزب القوات.

وآخرها إفتعال فتنة وتضارب مع طلاب القوات في الجامعة اليسوعيّة، حتى وصل مسار الإستهداف إلى الإنتقائية وتقديمه دعوى ضد موقع القوات اللبنانية الإلكتروني والنائب السابق فارس سعيد بتهمة التضليل والتزوير والإتهامات الباطلة في جريمة المرفأ في رسالة واضحة ومفهومة عن مآربه، ومسرحيّة عن احتكامه لقضاء ودولة هو أبعد ما يكون عنهما. مع أن طلب غالبيّة الشعب اللبناني أن تكون الدولة والسلطات هي مرجعيّة حزب الله اليوم ومستقبلاً وصولاً إلى تسليم سلاحه لهذه الدولة الشرعيّة، وليس محاكم دويلته الحزبيّة التي تُصدر أحكاماً أحاديّة بحال ومصير البلاد والعباد.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصقر يحلّق حراً، والتيار يخرس! (بقلم ليبان صليبا)

  بعد أن بلغت قضية الأخوين الصقر مداها الأقصى قضائياً وسياسياً وتيارياً، بدأ المسار التراجعي ...