حزب الله اغتال وسام الحسن… ونتائج التحقيقات بحوزة المشنوق

كشف مصدر أمني لبناني لصحيفة «الرؤية» الامارتية عن أن حزب الله هو من اغتال رئيس شعبة المعلومات العميد وسام الحسن.

وكان الحسن اغتيل في حادث تفجير وقع في منطقة الأشرفية في تشرين الاول 2012، إثر دوره في الكشف عن تلقي شخصيات لبنانية تمويلاً وتسليحاً من النظام السوري بهدف تنفيذ عمليات داخل الأراضي اللبنانية.

وأكد المصدر أن التحقيق في الجريمة وصل، بناء على الأدلة والبراهين، إلى نتيجة نهائية مفادها أن منفذ الاغتيال هو مصطفى بدرالدين قائد الجناح العسكري للحزب الذي صنف أخيراً باعتباره منظمة إرهابية عربياً وإسلامياً.

وبدرالدين الذي أدين في 1983 بمحاولة اغتيال أمير الكويت مطلوب للإنتربول مع أربعة آخرين بتهمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري.

وتساءل المصدر الأمني عن أسباب تأجيل إعلان نتائج التحقيق، خصوصاً أن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق تعهد منذ نحو سنتين، في ذكرى اغتيال الحسن، بإعلان الحقيقة فور انتهاء التحقيقات «لكنها لم تعلن على الرغم من انتهاء التحقيقات أخيراً».

ومن المتوقع أن تحدث نتائج التحقيق تفاعلات لبنانية عاصفة، نظراً لأن اغتيال الحسن جاء في ذات السياق الذي اغتيل فيه الرئيس رفيق الحريري وساسة وأمنيون مناهضون للنفوذ السوري ـ الإيراني في لبنان، من فبراير 2005 إلى ديسمبر 2013، ومن ضمنها محاولة اغتيال النائب مروان حمادة التي جاء اغتيال الحسن مطابقاً لأسلوبها.

ويؤكد المصدر أن الأجهزة الأمنية اللبنانية سلمت لجنة التحقيق الدولية ملفاً متكاملاً عن محاولة اغتيال حمادة، تضمنت عناصره أن لوحة السيارة التي استخدمت في الاغتيال زُورت في كراج سيارات محدد ومعلوم في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله، ومن هذا الكراج نفسه خرجت أيضاً سيارة الميتسوبيشي المستخدمة في اغتيال الحريري.

ووفقاً للمصدر «فإن عناصر هذا الكراج، إضافة إلى متهمين آخرين في قضية اغتيال الحريري وعلى رأسهم بدرالدين، ينعمون بحماية حزب الله، ومحرم على الدولة اللبنانية وغيرها الاقتراب منهم».

وأشارت الدلائل، بحسب المصدر، إلى أن الكاميرات المحيطة بموقع اغتيال وسام الحسن والتي حُللت صورها بتقنية الاستدراج العكسي، أظهرت أن الجناة أتوا أيضاً من الضاحية الجنوبية إلى بيروت بسيارات عدة كانت تقف في شوارع يحتمل أن تمر عبرها سيارة الحسن.

وعقب الكشف على الكاميرات وتحليلها، تبين أن الجناة أحضروا السيارات، ومنها السيارة التي اغتالت الحسن، أربع مرات قبل شهرين من الاغتيال، حتى تمكنوا في المرة الخامسة من اغتياله، وتعرفت الكاميرات إلى نوع السيارات ولونها، فيما اتضح لاحقاً أن السيارة المفخخة مسروقة منذ مدة، ومجهزة للاستعمال في الاغتيال.

ولم يستخدم الجناة هواتف محمولة، كما أظهرت التحقيقات، ما يشير إلى تجنبهم ارتكاب الأخطاء التي كشفت تورط حزب الله في اغتيال الحريري، ومع ذلك، وتبعاً لنص المصدر «لم يخلُ تنفيذ الجريمة من ثغرات أوصلت الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى الرأس المدبر للاغتيال، مصطفى بدرالدين، ومنها حدث تفصيلي جرى قبل أيام وجيزة من تنفيذ الاغتيال في محيط الشقة التي كان يقطنها الحسن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خلية حزب الله الارهابية التي أرعبت الشرقية عامي ١٩٨٦ و ١٩٨٧

لمن فقد الذاكرة ويدافع حاليا عن تنظيم ارهابي بحجة انه مقاومة ، ننشر لكم خلاصة ...