تحت المجهر

جنون عظمة باسيل ومقر «التيار» والـ15 مليون دولار!

لا تنتهي فصول ممارسات رئيس”التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل وإستغلال السلطة كما يؤكد ناشطون في الحراك. وجديدها التعديات على منطقة مصنّفة سياحياً وتراثياً، عبر اقامة “التيار” مشروع وهو كناية عن مقر له على سفح جبل نهر الكلب، والذي يشكّل مخالفة جسيمة لقانون حماية البيئة.

وأطلقت الناشطة السياسية رولا تلج في مؤتمر صحافي حملة حماية آثار نهر الكلب. وكشفت أن “الحفريات لمقر التيار الوطني الحر المركزي في نهر الكلب، قد بدأت منذ أكثر من سنة وأن هناك شيئاً من جنون العظمة في المقر الذي يبنى”.
وإعتبرت أن من “هو موجود في بعبدا ليس في حاجة الى هكذا مقر ولا حتّى مَن هو طامح للوصول الى بعبدا”. ولفتت الى “أن من يملك 15 مليون دولار لإنشاء هكذا مقر يمكن أن يساعد تلاميذ التيار الوطني الحر على التعليم أو أن يساعد الناس الذي ينتمون الى حزبه في هذه الأزمة التي نحن قادمون عليها”.
ورأت ” أننا تخطينا جميع المحظورات في العهد القوي وأصبحت القوانين إستنسابية”. حفريات منذ سنة وكشفت أن الحفريات التي بدأت منذ سنة تكلفتها مليون و200 ألف دولار وهذه الكلفة لم يدفعها التيار بل كانت “هدية” من صاحب شركة بحص وصاحب كسارات مقابل إعطائه رخصة كسارة جديدة ورخصة للشركة. وطالبت باسيل “كمسؤول وكجزء من دولة فاسدة وفاشلة أن يقول لنا من أين له الـ 15 مليون دولار كلفة هذا المبنى”.
واضافت : “عندما يقول باسيل أنه لم يستطع أن يعمل نقول له “اشتغلت لكن لمصلحتك”.
وختمت بالتمني على رئيس الجمهورية ميشال عون أن يعطي أمراً لوقف هذه “المسخرة” لأن هذه المرة لن تسلم الجرّة.

رد “التيار”

ولاحقاً، صدر عن اللجنة المركزية للإعلام في التيار الوطني الحر البيان التالي: “للمرة الثانية يُصدر التيار الوطني الحر بياناً في شأن الحملة عليه من بعض من يدّعون الحرص على الآثار والبيئة لأن يبدو أن الحقيقة لم تردعهم عن الاستمرار في حملة ممنهجة تستهدفه كما في كل مرة.

وهنا يسأل التيار لماذا هذه الحملة الآن فيما هو وضع حجر الاساس لمقره الجديد في 7 آب الماضي وكان قد انتهى من أعمال الحفر الخاصة بتوسيع بناء المقر؟ أليس التوقيت مشبوهاً؟

ويذكّر أنه استحصل على كل الرخص اللازمة من الوزارات المعنية مثل الثقافة والبيئة بالإضافة إلى المجلس الاعلى للتنظيم المدني ونقابة المهندسين واتحاد بلديات المتن ضمن الاطر القانونية قبل القيام بأي خطوة في مسار تشييد مقرّه الجديد. ويضيف أن كل عمليات الحفر لم تطاول الموقع الأثري والتاريخي ولم تحدث أي ضرر به وهو ليس بوارد التعدي على اي مواقع أثرية أو بيئية أو طبيعية أو تاريخية.

وفي ما يتعلّق بتكاليف بناء المقر والاشاعات التي ترافق هذا الموضوع خصوصاً لجهة السؤال عن كيفية تأمين المبلغ المطلوب، يلفت التيار إلى أنه لا يملك الاموال الخاصة بذلك ولذلك هو وضع بين يدي التياريين الراغبين بدعمه رقم حساب للتبرعات وبالتالي لا يحق لأحد التدخل برغبة المحبين في دعمه وهذا يدلل على شفافية عالية وعلى الاعتماد على المناصرين للتمويل ولا يتكل كما البعض على دعم خارجي او أموال مشبوهة.

جنوبية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *