جمهور المقاومة جائع وخامنئي يكدس الثروات

لا تصح أي مقارنة بين دول الخليج العربي على سبيل المثال و إيران الجارة ، إن من حيث التعليم والخدمات الإجتماعية والبنى التحتية إلى آخره ، فطهران العاصمة مصنفة بحسب منظمات الأمم المتحدة بأنها عاصمة الفقر والجوع ، بينما عواصم دول الخليج العربي مثلاً تشهد معدلات مرتفعة في العمران والتميز ومسابقة الزمن في تقديم الأفضل لزوارها فضلاً عن المقيمين بها

ولم يستفد الإيرانيون يوماً كشعب ، من موارد نفطهم أو عائدات الطاقة في بلدهم ، لأن إيران في عهد خامنئي كما الخميني دولة ترزح تحت نير الجهل والعداء للآخرين ، فالوزارات في إيران معطلة ولجان المرشد هي التي تشرف عليها ، ومنصب الرئيس للجمهورية عبارة عن واجهة كون مكتب المرشد هو المصدر الوحيد لصنع القرار ، وهذا ما صنعته إيران في لبنان

وإن الطرق التي يتم بها تسطيح العقول من خلال العرض الإعلامي لبعض القنوات الإخبارية ، حول قضية الحوار الخليجي او العربي مع جمهورية الملالي في إيران ، هي طرق خاطئة لا تعطي متسعاً للتفكير ملياً بجدوى نتائج أي حوار مفترض دون ذكر الأسباب الحقيقية لإنعدامه أصلاً

وبحسب تقارير أمريكية عناصر تنظيم القاعدة وداعش يعيشون في ايران ، وتوفر طهران لهم الدعم المالي واللوجستي ، ولأغلب المتطرفين والإرهابيين تقدم طهران الامر نفسه ، بل وتتحالف معهم على الأرض وتبرم معهم صفقات الإنقلاب على الحكومات الشرعية وإستهداف المدنيين الآمنين بسوريا والعراق واليمن ولبنان

وإزاء هذا العرض السريع والموجز لطبيعة الحكم والحكام في إيران ، يدرك القاصي والداني بأن أي حوار حقيقي مع طهران ، يجب أن يسير في طريق القناعة لدى المسؤولين الإيرانيين بالشروع في إصلاح ما أفسدته الثورة عام 1979 في مجمل مفاصل الدولة الإيرانية ، فالفرق شاسع بين إدارة الدول و تأسيس العصابات والميلشيات ، وهذا ايضا ينطبق على أذرع ايران كحسن نصر الله في لبنان

وحتى دعوة وزير خارجية إيران جواد ظريف مؤخراً لدول مجلس التعاون الخليجي من أجل الجلوس على طاولة الحوار ، علق عليها الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي بشكل واضح ، حين ربطها بضرورة انهاء احتلال ايران لدول في المنطقة منها لبنان

و بين حقائق رئيسية تشير إلى ماهية التسويف والهروب من الأزمات الداخلية الإيرانية ، وحقائق أخرى تمثلت بادارة بايدن التي ليست في عجلة من امرها لحوار إيران ، يجب على الجميع أن يعرف بأن خلق أرضية لذلك الحوار المفترض مع إيران مرتبط بتغيير أفكار هذا النظام الحاكم والتركيز جدياً على رخاء الشعب الإيراني ومصالحه الوطنية ، بعيداً عن دعم الميلشيات.

المصدر: أحمد مازن _ راديو صوت بيروت انترناشيونال

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد “سيدة الجبل” والقوات والاشتراكي: المستقبل الاثنين المقبل في بكركي .. وتهديد عوني

وصفت مصادر سياسية لبنانية مبادرات البطريرك الراعي الاخيرة بـ« كرة الثلج »، التي بدأت بالتدحرج ...