جبران باسيل يهرب الى الأمام… “وقفولي الاحصاءات”

مهما فعل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، لن يستطيع تغيير الواقع المرير الذي يمر به تياره، فكل المعطيات تدل على تراجع كبير وملحوظ في شعبيته.

ويعيش باسيل فترة من عدم الاستقرار نتيجة تعرضه الى كم هائل من الانتقادات على سلوك التيار في فترة العهد برئاسة ميشال عون.

وكشفت معلومات خاصة لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، الى أن الانتقادات باتت من داخل التيار الوطني الحر، والافراد المولجة بتسويق حملة باسيل الانتخابية وكل عناصر الماكينة الانتخابية الذي يواجهون صعوبة كبيرة باقناع المواطنين الانتخاب لمصلحة التيار.

“ما بقى حدا يصدقنا”، يقول احدهم خلال اجتماع ماكينة التيار، و”كيف بدنا نقنع الغير اذا نحنا مش مقتنعين”؟، ووفقاً للمصادر، هناك عقبات كبيرة وعثرات امام حملة التيار الوطني الحر، كما ان التجييش الداخلي للتيار لم يرقَ الى الجهوزية التامة بعد لخوض الانتخابات.

وتشير المصادر الى ان معظم الناشطين داخل الماكينة، يتعرضون للشتائم عندما يتصلون بالمنتخبين وسؤالهم عن من سينتخبون؟، الاغلبية الساحقة في الشارع المسيحي باتت منزعجة من سلوك باسيل وتياره، وبالنسبة لهم لم يقدم شيئاً، خصوصا على صعيد الحلول في الكهرباء والحياة المعيشية والهموم الاقتصادية، ومن السيئ الى الاسوأ، فالبعض لا يريد الادلاء بصوته، والبعض الآخر يفضل التصويت الى مرشحين من خارج الاحزاب.

وتقول المصادر، ان اوامر باسيل صدرت بالتوقف عن اجراء الاحصاءات الانتخابية لأن الوضع يزيد سوءاً، وهناك خطة سيلجأ اليها باسيل عن طريق استعمال نفوذ رئيس الجمهورية قضائياً لرفع منسوب التيار المتدني في الانتخابات، وبعدها يقدم باسيل وتياره ما سينتج عن الملاحقات القضائية واستعمالها كورقة رابحة في الانتخابات حتى لو لم تأتِ نتائج الملاحقات بثمارها، الحجة حاضرة، “جربنا وما خلونا”.

المصدر :صوت بيروت إنترناشونال

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جعجع يُسقط قناع “التيار”

بعد أن دأب التيار الوطني الحر بشخص رئيسه وقيادييه على اعتماد خطابات جامعة تدعو للتوافق ...