ثورة عمياء لن تنتصر (بقلم عمر سعيد)

أقبح الثورات ثورة عمياء، لا تملك عصا تقودها، ولا حتى كلب.

ولكنها تظل تتوهم انها ستنتصر.

مي شدياق، شغلت منصب وزير ليس حبا بالسلطة، بل ردا على القاتل.

غير أن الثورة العميا تحمل حجارة، وتغمض عينيها، وتباشر المراشقة، حتى لو أصابت نفسها.

كان يمكن أن تكون مي شدياق شهيدة.

كأولئك الذين لم تنتفضوا بعد لأجل دمائهم في المرفأ.

العميان الذين يمشون بلا دليل، حتما لن يصلوا لغير حائط مسدود، أو مهوار.

شعار “كلن يعني كلن” يثبت عمى الثورة.
ويعري غباء قيادتها.

القاتل المفتح شريك للأعمى الذي يقود الثورة.

لا مجاملة بعد اليوم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصقر يحلّق حراً، والتيار يخرس! (بقلم ليبان صليبا)

  بعد أن بلغت قضية الأخوين الصقر مداها الأقصى قضائياً وسياسياً وتيارياً، بدأ المسار التراجعي ...