تحت المجهر

توقيف ابراهيم صقر لتغطية فضيحة مناقصة المحروقات الاثنين المقبل

تبين ان عملية توقيف ابراهيم الصقر تحمل خفايا كثيرة ابرزها تدخل ما يطلق عليها حماة الديار واظهرت كاميرات التصوير بان ابراهيم الصقر لم يبادر الى الشتائم في وجه موظفي او مندوبي وزارة الاقتصاد بل ركز كلامه على الشاب جوني الاسمر الذي طالبه الصقر بابراز بطاقة تؤكد هوية وظيفته وهذا ما لم يبادر اليه الاسمر الذي اكمل مسلسل استفزازه للصقر الذي استتبع بقرار توقيف الصقر بتهمة اطلاق الشتائم وهذا لم تظهره تسجيلات الكاميرا بل على العكس وتبين ان الاسمر ينتمي الى حماة الديار التي يشرف عليها وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل. واشارت مصادر قواتية بان ما تعرض له ابراهيم الصقر ياتي في اطار حملة مبرمجة من قبل التيار الوطني الحر للضغط على محطات الصقر لانه فتح مؤسسته للناس وخصوصاً من وزيرة الطاقة التي تأتمر من الوزير جبران باسيل ويبدو أنهما مرتاحان للضغط الذي يمارس من قبل نقابة اصحاب المحطات على اللبنانيين من خلال قطع المحروقات، ما سيسمح بتغطية فضيحة المناقصة الاثنين المقبل في وزارة الطاقة لاستيراد النفط التي سترسي الى مقرب من باسيل .

المصدر: الرأي اونلاين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق