بين المقاومة…والمقاولة

المُقاومة هي بناء الدولة لا بناء الدويلة. المُقاومة هي تحرير الأرض  والفكر لا إعتقال الفكر ومُصادرة الأرض. المُقاومة ليست إسلاميّة ولا جعفريّة ولا مسيحيّة ولا درزيّة ولا يمينيّة ولا يساريّة، المُقاومة اما وطنيّة تكون أو تُصبح مُقاولة.

تخيّل أن اميركا تُطالب أوروبا بتسليم سلاحها والخضوع لها ماذا تتوقعون أن يحدث ؟ هل ينقسم الشارع الأوروبي بين مؤيد لأميركا ورافض لها ؟ قطعاً لا! ولكن لنفترض أنّ هُنالك تنظيم أوروبي للعرق الأبيض يمتلك السلاح ويقيم دويلة في أوروبا بِحُجّة العداء لأميركا ويُهدد كل من ليس لونه أبيض بحُجّة المُقاومة، هُنا طبعاً سنجد أن اميركا هي المُخلّص للعرق الآخر ولو كانت فعليّاً هي عدوّته.

ألا يجعلنا هذا الإنقسام حول العدوّ نعتقد أنّه هو من أراد لنا هذا النوع من المقاومة ؟

محمد عواد – INN News

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سمير جعجع… رجل المؤسسات

تاريخ سمير جعجع إرتبط بصورة “المنطقة الشرقية” حيث برهن جعجع أنه ليس قائداً لـ”القوات اللبنانية” ...