تحت المجهر

بهدف اخفاء عار الهزيمة … ذكرى ١٣ تشرين تذهب الى مكان آخر

لاحظ مراقبون لمواقع التواصل الإجتماعي إنشغال وتركيز بعض ناشطي التيار والمقرّبين من الفريق الإعلامي لرئيسه، بنشر أخبار مُلفّقة عن القوات اللبنانية والتركيز على رئيس الحزب سمير جعجع. وإستغربت المصادر هذا التوجه إذ أن من المفروض ١٣ تشرين أن يكون مناسبة للتركيز على تكريم شهداء الجيش اللبناني الذي سقطوا في هذا اليوم الأليم والذي دخل فيه السوري المنطقة الوحيدة التي كانت محرّرة وقتها، وقام بمجازر فظيعة بحق الجيش اللبناني وأهلها.

كما لوحِظ تَستُّر واضح ونسيان أسرى الجيش اللبناني الذي خطفهم الجيش السوري في ١٣ تشرين الأول ١٩٩٠ والذين لا أحد يعرف مصيرهم حتى تاريخ اليوم من دون أن يطالب فيهم ناشطوا التيار. فالتركيز على القوات اللبنانية أصبح مفضوحاً خاصة بأخبار غير صحيحة وأخبار تم تلفيقها وصياغتها من بضعة سنوات مثل إستهداف مدفعية القوات اللبنانية لقصر بعبدا مع الهجوم السوري، الأمر الذي لم يعترف به أحد ولم يتم توثيقه ميدانيّاً لا في تلك المرحلة من التاريخ ولا بعدها مباشرة.

وما يثير الإستغراب أكثر مطالبة رئيس التيار جبران باسيل الشرسة لعودة سوريا الى حضن الجامعة العربية عشية ذكرى ١٣ تشرين بينما كان الأجدى مطالبة سوريا بعودة جنود الجيش اللبناني المخطوفين في سجونها.

المصدر : ليبانيز دايلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *