دفاع وأمن

بلديّات حزب الله، إدارات رسميّة أم بنك مدينة آخر!!!

كما والجميع يعلم أنّه مع بداية العام الجديد كانت بداية العوز والفقر المُدقع لِأغلبيّة عمّال بلديّات العمل البلدي في بعلبك – الهرمل التّابع لِ “حزب الله” الّذي يتولّاه “حسين النّمر” وذلك لِعدم حصولهم على رواتبهم ومستحقّاتهم الشّهريّة الكاملة منذ أربعة أشهر ويعود ذلك لأسباب مجهولة لدى الكثيرين…

مع بداية السّنة الجارية، تمّ دفع مبلغ مائة ألف ليرة لبنانيّة لكلّ عامل في هذه الإدارات الرّسميّة تحت عنوان “سلفة” واستدركوها منذ أيّام بمؤازرة ماليّة وقدرها خمسين ألف ليرة لبنانيّة تحت ذات العنوان…

والغريب في الأمر أنّ رؤساء هذه البلديّات لم يصدر عنهم أي تصريح بخصوص هذه الظّاهرة الغير قانونيّة وذلك لأسباب شتّى ومريبة…

تنويهاً على ما تقدّم، ومن باب إظهار المخفي عن معظم العامّة، أوضحت مصادرنا الخاصّة بأنّه تمّ إصدار أمر تنظيمي من “حزب الله” بسحب الأموال الموجودة في خزائن البلديّات التّابعة له نظراً للحصار المالي المَنوط به من أجل إعطاء محزّبيه حقوقهم الماديّة وتقضية إلتزاماته الهائلة الكمّ والّتي لا يكفيها بحر من الدّولارات، والأهمّ من هذا كلّه هو تغطية تكاليف الحملة الإنتخابيّة النّيابيّة لعام ٢٠١٨ من أعلام وصور وبنزين وطعام وإحتفالات وبطاقات شحن خطوط خلويّة ودفع فواتير ثابتة في حين أنّ هذه الأموال هي من حقّ كل مواطن لبناني يندرج إسمه في لوائح شطب هذه البلديّات…

ويبقى “بنك المدينة” هو الشّاهد الأوّل في هذه القضيّة بحيث ما انفكّ تشابه أحداثه عن المجريات القريبة في هكذا إدارات تحت لواء هكذا أحزاب همّها مصالحها دوناً عن مصلحة الوطن العابر للطّوائف خوفاً من انهيارها فالحاكم في هذا الزّمن هو المادّة …

استنساباً لسطور هذا المقال الهادف ببنده الأوحد إلى الإصلاح نطرح إشكاليّتنا إلى الرّأي العام، فهل سيُعيد التّاريخ نفسه وهل انبرت هذه الإدارات إلى خوض مصير “بنك المدينة”؟!

هذا ما ستوضحه الظّروف لكنّ السّؤال الأهم يتجلّى بماهيّة الفرق بين “حسين النمر” و “رنا قليلات” وبين “حزب الله” و “رستم غزالة”!!!

المصدر : لبنان الجديد  ذو الفقار موسى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق