تحت المجهر

بعد كلام التيار عن مسؤولية السلاح في الأزمة الاقتصادية … هل يبيع عناصر حزب الله سلاحهم ليأكلوا؟

إن مزتزقة الحزب يمرون بأزمة إقتصادية وإجتماعية هي الأصعب منذ تأسيس هذه العصابات ، وفي المراحل المقبلة سيزيد الضغط و وستتدفق العقوبات الإقتصادية ، وسنرى قريباً عناصر هذا الحزب الإرهابي يبيعون أسلحتهم كي ينفقوا على بيوتهم وأطفالهم وزوجاتهم.

والسؤال بل الأسئلة التي تترابط مع بعضها وتتعلق بحزب الله تأخذنا إلى أن نقول : ‏أين أصبحت إيران اليوم ؟ أين أصبح كل من توعد بإحتلال المنطقة العربية ؟ أين أصبحت ميليشات حزب الله نفسها ؟ أين أصبحت عناصر الحشد الإرهابي العراقي ؟ والجواب بلا شك له علاقة مباشرة بالعقوبات الإقتصادية التي أنهكت إيران وميليشياتها من طهران إلى بيروت ودمشق وصنعاء وبغداد المحتلة.

‏والمواطن اللبناني في زمن الشعارات والعنتريات يقول : أريد أن أرى بلدي لبنان مزدهراً وأريدُ أن أعيش بكرامة.

‏لا أنظرُ إلى تحرير القدس ، بل أسعى إلى تحرير وطني من لبنان الفساد والميليشيات ، وطني فوق الجميع ، لأن تحريره هذا البلد بشكل حقيقي يعني تأمين مستقبل المواطن وأسرته.
تبدو الطبقة الحاكمة في لبنان خائفة من كل أخبار المستقبل لأن المستفيد الوحيد من ضياع لبنان هو العهد الفاشل وحلفائه ، بينما الشعب اللبناني متضررٌ بشكل كبير ، وكلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عن محاولات تقسيم البلد على حد زعمه والإتهامات التي أطلقها عبر خطابه الاخير تشرح أزمة عملاء الإيراني في لبنان بشكل جلي وواضح.

والغريب أن جبران باسيل نفسه كما نواب تياره ومسؤولين بالتيار الوطني الحر كذلك هم من عملوا على ورقة تفاهم مع ميلشيا حزب الله وأمل قبل سنوات ، وهم الذين يحدوثون الناس اليوم عن خطورة سلاح الحزب على الدولة ، ومسؤولية السلاح عن الأزمة ، وإستحالة حصول لبنان على المساعدات إذا لم يتم تسلّم السلاح ، والمعارضة الكاذبة وكتير من الثوار مصرين على عدم التعرض لقضية سلاح حزب الله.

وحتى حسان دياب رئيس الحكومة كاد أن يقول في خطابه الكرنفالي الأخير : سينام الشعب اليوم وأبواب المنازل مفتوحة ومشرّعة لشدّة الأمان الذي يشعرون به بعد خطاب المئة يوم ، وبعد تعداد الإنجازات الحسانية سينامون ويحلمون كثيراً ويتأكدون أن رجل المرحلة صبي نصر الله قد خرج من القمقم ، وأنه والعهد القوي سيعيدان لبنان جنة على الارض من خلال أوهام الخطابات.

المصدر: راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب: عبد الجليل السعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *