بعد تعنت حزب الله والسلطة الحاكمة .. الدولار يحلق عاليا فهل يأخذ لبنان إلى ” جهنم“؟

فاجئ مصطفى أديب صباح اليوم الأفرقاء السياسيين بقراره الانسحاب من معركة تشكيل حكومة قتلها التعنت على درب الآلام. مخاض متعسر منذ بداية المشاورات حاول فيها أديب التمسك بمبادئ أساسية تقتضي بتشكيل حكومة مستقلة عن جميع الأحزاب، إلا أن “جوع” الثنائي الشيعي للمال، أجهض بصبيانيته في التعاطي مبادرة فرنسية صيغت لتكون إنقاذا لما تبقى من لبنان واقتصاده المنهار.

وما أن أعلن أديب عزوفه عن مهمة تشكيل الحكومة، حلق الدولار عاليا ليراوح ما بين 7900 8000 ليرة مقابل الدولار الأميركي. بينما سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء أمس 7650 – 7750 ليرة.

وتشير معلومات صحافية إلى أن الدولار الأميركي سيسجل ارتفاعا ليس له سقفا في ظل الفراغ والمجهول الذي دخل إليه لبنان، والذي قد يأخذ البلد حرفيا كما تنبأ رئيس الجمهورية إلى “جهنم” ومن المتوقع أن يرتفع سعر صرف الدولار 100 ليرة كل ساعة تقريبا.

وكانت قد أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليومي السبت والاحد في 26 و27/9/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى. فكم سيبلغ سعر صرف الدولار حتى المساء؟ وكيف سيواجه اللبناني هذه الأزمة التي ستشعل أسعار المواد الغذائية في ظل انتشار وباء كورونا، وارتفاع معدلات البطالة والفقر في مختلف المناطق اللبنانية؟.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تكتيكات التيار الخبيثة في مواجهة الثورة

لاحظت أوساط إعلامية مقرّبة من ثورة ”١٧ تشرين“ محاولات متجددة عبر أدوات ووسائل جديدة يعتمدها ...