دفاع وأمن

بعد الفشل المتكرر في اصابة الاهداف ما حقيقة البرنامج الصاروخي الإيراني؟

بعد ان أجمعت العديد من المصادر بأن القسم الاكبر من الصواريخ الايرانية التي اطلقت على القواعد الامريكية في العراق لم يصب أهدافه، وكانت قناة “الحرة” نشرت صوراً لصاروخ لم ينفجر في أربيل.

بعد الفشل المتكرر في اصابة الاهداف ما حقيقة البرنامج الصاروخي الإيراني؟

ينشر مسؤولو قوات الحرس سنوياً أخباراً جديدة حول إنتاج الصواريخ الجديدة أو تطويرها، لكن الخبراء العسكريين يعتقدون بأنّه رغم إنفاق مبالغ هائلة على برنامج إيران الصاروخي خلال العقدين الماضيين، مازال هذا المشروع بعيداً كل البعد من بلوغ مرحلة كفاءة عسكرية مقبولة.

تعود نشاطات الحكومة الإيرانية للحصول على صواريخ أرض – أرض إلى شراء صواريخ من ليبيا وكوريا الشمالية في منتصف الحرب الإيرانية – العراقية. فبعد نهاية الحرب (1988)، أوكلت مهمة الدراسات وإنتاج الصواريخ لوزارة الدفاع. وفي عام 1996، قامت وزارة الدفاع الإيرانية بتأسيس “منظمة الجو- الأرض”، حين وضعت الحكومة الإيرانية في جدول أعمالها الحصول على صواريخ ذات مدى 3 آلاف كيلومتر.

ويؤكد الخبراء أن فشل البرنامج الصاروخي الإيراني يعود للأسباب التالية:

مشاكل في مدى ودقة الصواريخ
إن قدرة الصواريخ الإيرانية ما زالت في حدها الأدنى. نظراً لكون القياسات الفنية في إنتاج الصواريخ الإيرانية متدنية، وكذلك بسبب ضعف وقلة الاختبارات والتجارب. وما زالت الصواريخ تعاني من قصر مداها، إضافة إلى مشاكل في الاتزان تؤثر في دقة إصابتها، وهي نقاط ضعف رئيسة في برنامج إيران الصاروخي.

نسبة أمان الصواريخ ضعيف

حسب التجارب العسكرية الأميركية، الروسية والصينية، لا بد من اجتياز مراحل طويلة من الاختبارات والتجارب الفنية في ظروف متنوعة حتى تصبح الصواريخ “آمنة” وقابلة للاستخدام في الجيش، وبالتالي تعتبر الصواريخ الإيرانية “غير آمنة” للاستخدام العسكري.

بين المدى الحقيقي والمدى المعلن للصواريخ

حسب معلومات إيرانية، إن مختلف نماذج صاروخ شهاب مداها أكثر من 1500 كلم وهذا غير صحيح. وكمثال على ذلك، فإن صواريخ “قادر” مداها حوالي 200 كلم، أي تعتبر من نوع صواريخ قصيرة المدى. إلا أن إيران أعلنت في تقاريرها الرسمية حول مناورة ولاية 90 (كانون الثاني 2012) بأنها صاروخ طويل المدى.

وعندما تم اختبار صاروخ فجر لأول مرة في مناورة «الرسول الأعظم» العسكرية في 2010، قال قائد سلاح الجو في قوات الحرس آنذاك: “صاروخ فجر جيل جديد للصواريخ التي لا توجد مشابهة لها في أي بلد في العالم”. بينما في الحقيقة، هو صاروخ “اسكندر-إي” من صنع روسيا والمعروف باسم SS-26 ومداه حوالي 300 كلم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *