باسيل يُعدّل بخطاب “شيطنة الحريرية”!

لم يكد يُنهي التيار الوطني الحر استعداده لإطلاق حملته الانتخابية أواخر شباط المقبل مُستهدفاً تيار المستقبل كخطرٍ يُهدّد صلاحيات المسيحيين داخل الدولة كبديل عن مهاجمة حركة أمل، كون التقارب الانتخابي الذي فرضه حزب الله على “التيار” مع “الحركة” يمنع هذا التوجّه، حتّى أتى انسحاب الرئيس الحريري من المعادلة كضربة غير منتظرة بعثرت سياق الحملة الطائفية التي أعدّتها ميرنا الشالوحي.

مصادر مطّلعة، أكّدت أنّ مسارعة باسيل للتعبير عن الخوف على تمثيل الطائفة السنية يحمل هدفين مباشرين، الأول في منع الخصوم من فتح دفتر ممارساته تجاه الطائفة طيلة العقدين الأخيرين، والثاني في التحضير إلى تعديل المخطط الانتخابي بغية تحويل التوجه من توصيف “الحريرية السياسية” كخطر على الوجود المسيحي إلى رفع شعار “التطرف السني” علّه بذلك يستطيع شدّ بعض العصب المسيحي المتراخي على أعتاب تيّاره.

وتؤكّد المصادر أنّ المرحلة القادمة ستشهد تركيزاً “عونياً” على “التطرف” بعد أن تبلّغ باسيل قرار الجماعة الاسلامية بعدم نيّتها تكرار التحالف معه والذي استفاد منه في بعض الدوائر في الانتخابات النيابية الأخيرة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جعجع يُسقط قناع “التيار”

بعد أن دأب التيار الوطني الحر بشخص رئيسه وقيادييه على اعتماد خطابات جامعة تدعو للتوافق ...