رأي حر

انتفاضة واحدة لوطن واحد .. خريطة طريق . (بقلم د. علي عواد)

“انتفاضة العدالة ٢٠١٩” هي انتفاضة وطن واحد وليست انتفاضة مكوّن واحد من مكوناته، سياسياً كان ام غير ذلك..
هي تحتاج الى الامور التالية :
١- رؤية استراتيجية واحدة واضحة وهادفة .
٢- توزيع ادوار من عقل مرجعي واحد مستقل لفريق عمل متجانس موثوق ومتخصص ومستقل ايضا .
٣- قرار موحّد باتجاه جهود رئيسية هامة وجهود ثانوية .
٤- دعم مادي كبير كافٍ ونظيف يغطي الجهود الهائلة المنتظرة وفي مقدمها (تلفزيون الانتفاضة) ، كما يغطي امورا اخرى هامة ، فالوطن في ازمة اقتصادية تاريخية كبرى ..
٥- استعداد للتضحية بالتعب والسهر والعرق والدم وحتى بالنفس ، وهذا هو اهم عامل ، بل هو “العامل-المفصل” ، مهم جداً مثل المال . الفكر والنفس والمال : أعصاب الانتفاضة .
٦- ان تكون على مسافة واضحة وكافية من المكوّنات التي توالت على الحكم ومتّهمة بالفساد “السياسي- الاداري- المالي” ، مع امكانية استثمار مكامن القوة عند هذه المكونات اذا ايّدت الانتفاضة بصدق ، ولكن دون ان تصبح تابعة لأي منها او مقيّدة بها او محسوبة عليها .
٧- القدرة على الحوار مع كل مكوّنات الوطن دون استثناء ولكن دون المساومة على الثوابت.
٨- (…. الخ) وامور كثيرة أخرى بعضها أمني لا مجال لذكرها هنا ..
هذا ليس تنظيراً ، فالثورة هي عمل جبار تاريخي علمي استراتيجي طويل النفس ، ويحتاج الى ما ذكرناه اعلاه من خريطة طريق اولية …
اقول لكلّ من يتواصل معنا : من لديه القدرة والقوة والامكانيات لتأطير عمل كل مكونات الانتفاضة في كل ارجاء الوطن وفق خريطة العمل اعلاه ؛ فَلْيُبادر ويتقدّم الصفوف وكل الأوادم خلفه .. ومن ليس لديه القدرة ويخطّط لنشاطات (ثورية!) ويدعو اليها فهو يسيء الى الانتفاضة عن قصدٍ او جهلٍ او عقدةٍ نفسية او اطماعٍ وصولية او عينٍ مندسّة ..
إنها (انتفاضة واحدة لوطن واحد) ، ودون ذلك ، ستبقى الإنتفاضة في تخبّطٍ وضباب وستضيع صرخاتها في الساحات والشوارع للاسف …

#اننفاضة_العدالة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *