المقاومة تحت ظلال “الكوكايين”.. ميليشيا حزب الله أكبر تاجر للمخدرات في العالم

تهريب المخدرات هو أحد أنشطة حكومة ولاية الفقيه. بالطبع ، خلال هذه السنوات ، حاول جهاز خامنئي القمعي مرات عديدة بإعدامات سرية وعلنية إظهار ظاهرة التهريب كظاهرة اجتماعية ، لكن من الواضح تمامًا أن تهريب المخدرات في إيران يخضع لسيطرة قوات الحرس. لا يستطيع فرد أو حتى جماعة من خارج الحكومة تبادل ونقل هذه الكمية من المخدرات ، وأصبح من الواضح هذه الأيام في جميع أنحاء العالم أن قوات حرس النظام الإيراني هي إحدى عصابات مافيا التهريب في المنطقة.

وبحسب تقارير إعلامية ، أعلنت البحرية الأمريكية ، الخميس الماضي ، أنها أنقذت خمسة بحارة إيرانيين على متن سفينة تحمل عدة أطنان من المخدرات قبل انفجارها. قالت البحرية الأمريكية إنه بعد الاستيلاء على السفينة ، اكتشفوا أن أحد بحارة السفينة قد سكب سائلًا على سطح السفينة. وتسبب الإجراء في اشتعال النيران في السفينة وانفجارها ، مما أدى إلى إصابة خمسة بحارة ، نُقل اثنان منهم إلى مركز طبي في عمان. وفقد أحد ركاب السفينة في الحادث ولا يزال مكانه مجهولاً.

كمية المخدرات المضبوطة من السفينة

وتقدر قيمة المخدرات المضبوطة بـ 14.7 مليون دولار ، بحسب بيان للبحرية الأمريكية. وتشمل هذه “1745 كيلوغراما من مادة الحشيش المخدرة و 500 كيلوغرام من الميثامفيتامين و 30 كيلوغراما من الهيروين” التي كانت تُنقل إلى جهة غير معلومة.

أثار اكتشاف ومصادرة سفينة مخدرات يوم الأربعاء 15 كانون الأول / ديسمبر ، فضيحة جديدة لحكومة ولاية الفقيه.

تهريب المخدرات مهنة للحرس

تواجه حكومة ولاية الفقيه أزمات مالية عديدة. يقوم بأي نشاط ، بما في ذلك الاتجار بالمخدرات ، لتغطية نقص الميزانية والعملة. من الوجهات المحتملة لتهريب المخدرات لبنان ، حيث يتم توزيعها إلى سوريا ودول أخرى. في العام الماضي ، اكتشفت رومانيا أكبر شحنة مخدرات تم تهريبها إلى البلاد. وصلت الشحنة إلى رومانيا عن طريق السفن من ميناء اللاذقية السوري. كان ميناء اللاذقية تحت سيطرة الحكومة الإيرانية.

المقاومة تحت ظلال “الكوكايين”.. ميليشيا حزب الله أكبر تاجر ومحتكر للمخدرات في العالم!

المقاومة تحت ظلال “الكوكايين”.. ميليشيا حزب الله أكبر تاجر ومحتكر للمخدرات في العالم! – مراقبون: قداسة نصر الله فارغة وهو ليس أكثر من إرهابي وتاجر كبير للمخدرات

إدعاءات المقاولة – عفوا المقاومة سابقًا- التي تدعيها ميليشيا حزب الله الإرهابية اللبنانية لا تستقيم أبدا مع أنشطة إرهابية بشعة تقوم بها الميليشيا داخل لبنان وخارجها، ولا يستقيم مع اعتماد الميليشيا بشكل رئيسي على الاتجار في المخدرات عبر العديد من دول العالم وبالخصوص كولومبيا ودول أمريكا اللاتينية.

 فالمقاومة كما يدعيها هؤلاء الإرهابيين، ولا نعرف أين هى بالضبط أو مع من، لا يمكن أن توضع في إناء واحد مع الاتجار بالمخدرات.

في هذا السياق، كانت محكمة نمساوية، قد بدأت مؤخرا في محاكمة قيادي في ميليشيا حزب الله اللبناني، بعدة تهم بينها قيادة خلية من الحزب للقتال في سوريا، وتجنيد إرهابيين، وجمع الأموال لتمويل الميليشيا اللبنانية. وكان المتهم أدلى بمعلومات عن نشاطه في حزب الله طواعية، قبل أشهر، إبان تقديمه طلب لجوء في النمسا.

وقال المتهم اللبناني في التحقيقات، إنه قيادي بحزب الله منذ عام 2006، وكان يقود في بعض الأحيان خلية من ٦٠ عنصرا كانت تقوم بعمليات عسكرية في منطقة الحدود اللبنانية السورية، وأوقعت العديد من الضحايا. وأشار إلى أنه نجح في تجنيد 250 رجلا للقتال في صفوف حزب الله. كما شارك في التدريب العسكري لعناصر آخرين، الذي جرى أحيانا في إيران. وخلال الجلسة، أكد الادعاء العام على الطابع الإرهابي لتنظيم حزب الله، لافتا إلى أنه منظمة إجرامية تحصل على الأموال من تجارة المخدرات والاتجار في البشر. في نفس السياق، وقبل عدة أسابيع كانت قد ضبطت الشرطة الروسية شحنة مخدرات بقيمة تتجاوز 200 ألف دولار ببلدة معربا بريف دمشق تعود لأحد قيادات « ميليشيا حزب الله» اللبناني مجهزة للبيع بأسواق سوريا قادمة من لبنان.
المصدر: موقع ايران حرة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما لم يقله جعجع

شهد المقر العام للقوات اللبنانية في معراب مؤتمراً صحفياً لرئيس الحزب سمير جعجع بحضور نواب ...