القوات في كل الساحات ..

عادت الروح إلى اللبنانيين بعد الأحداث التي شهدها يوم مبايعة بشار الأسد بأصوات ضحاياه والتي تسببت بها المواكب الإستفزازية المخابراتية المقرّرة عن سابق تصوّر وتصميم والتي رفضها وواجهها اللبنانيون عن قرار وإصرار بعدم التسليم بسيطرة محور الممانعة على لبنان وكسر هذا الوهم مرة من جديد كما حصل في محطات عديدة بعد العام ٢٠٠٥ وعند كل محطة كان هناك خط أحمر تقف تلك المحاولات عند عتبته…

الإضاءة في يوم ٢٠ أيار المجيد كانت مصوّبة على منطقة نهر الكلب للتعمية والتعتيم على مواقف سيادية رافضة للتحركات السورية شمالاً وبقاعاً تلاقي المجموعات في “المناطق الشرقية” عزة وكرامة وعنفواناً أنعشت في نفوس اللبنانيين “ثورة ١٤ أذار”…

إنتفاضة “٢٠ أيار” وجهت رسالة قاسية لمحور الممانعة بأن لبنان لن يستسلم وأن وجه لبنان لن يتبدّل وما غفلة الزمن هذه إلا أزمة عابرة رغم قساوتها، ونهايتها رهن إرادة اللبنانيين السياديين، وبأن الإنتخابات النيابية قادرة على تغيير الأكثرية والأقلية وإعادة تكوين السلطة لإحياء الدولة…

أما لما يدق الخطر عالبواب فلا أكثرية ولا أقلية بل قوات لبنانية ومن يشبهها.

بقلم ليبان صليلا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصقر يحلّق حراً، والتيار يخرس! (بقلم ليبان صليبا)

  بعد أن بلغت قضية الأخوين الصقر مداها الأقصى قضائياً وسياسياً وتيارياً، بدأ المسار التراجعي ...