القنّاص الذي أصابه الجيش اللبناني

جوابا عن سؤال تويني: “شو صار اليوم؟ ومين عم بيقوّص على مين؟”، أجاب الرئيس ميقاتي: “مجلس الامن المركزي إنعقد اليوم. انحكى كل شي بالتفاصيل: مين بالاول بلّش وين كانت عم بتتركز مدافع في الشوارع. أسلحة مدمرة جديدة، يا محلى لما كنّا من 15 سنة، M16 وكلاشنيكوف!”.

وقال ميقاتي أيضا: “في قيادة الجيش ونحنا قاعدين، أجت صورة للقائد (جوزف عون) شاب قنّاص قوّصو الجيش. شاب ما بعرف إذا عمرو صار 18. حرام! طيب مين حمّلوا هالسلاح، وقلّو روح قنّص على السطح؟ ليش وع شو؟ شو قضيتك الكبيرة؟ وإذا كان عندك قضية يا ابني، وانتو هالكوميونتي في المجتمع، تعا نقعد سوا تنخلّص القضية. بدنا بقى نعيش”.

هذا جزء من المقابلة من دون أي رتوش. قد يكون هذا الجزء أوضح بكثير بما لا يقاس من كل البيانات الأمنية الرسمية التي صدرت، ومن الكلمة التي وجّهها رئيس الجمهورية ميشال عون الى اللبنانيين. أما عن الاتهامات التي ساقها الثنائي الشيعي الى “القوات اللبنانية” وتحميلها المسؤولية عن الدماء التي سالت، فهي ترتقي عمليا الى مستوى “قَتَلَ القتيل وسار في جنازته!”.

لم ينشر الجيش صورة القنّاص الذي نال منه، لأن ذلك كان سيقود حكماً الى نشر صور المدافع المدمّرة الجديدة. كذلك من المؤكد، وفي حال نشر هذه الصور، كان سيتم التعرّف الى هوية القنّاص ونوعية المدافع وأين جرى نصبها. ربما يكون من الواجب نشر مثل هذه الصور في أحوال طبيعية. لكننا نعيش في بلد يجري العمل فيه بلا هوادة على طمس حقائق انفجار هو الأكبر في التاريخ غير نووي. كما انه بلد كشفت محكمة دولية قاتل الرئيس رفيق الحريري الذي هو مسؤول في “حزب الله”، لكن أحدا لم يجرؤ حتى على تبليغ الحكم.

المصدر: النهار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لأول مرة تذكر المجاعة بحق الموارنة وترتقي قضيتهم الى المجالس الدولية والقانون الدولي

حققت منظمة الدفاع عن المسيحيين ومواجهة مضطهديهم التي يرأسها مؤسسها توفيق بعقليني والمتخذ مقراً لها ...