الضاحية في أمر اليوم: لإنهاء “القوات” شعبياً!

أوعزت قيادة حزب الله لمجموعة لصيقة من الكوادر الاعلامية بإطلاق حملة معادية ضد “القوات اللبنانية” بغية تحجيم حضورها الوطني ومنعها من التمدد داخل المناطق اللبنانية كما عرقلة قدرتها على إنشاء تحالفات مع قوى غير مسيحية، خاصة في الطائفة السنية كما لدى المعارضة الشيعية.

وقد اتّخذت المجموعة من ملف تعليق الرئيس الحريري لحضوره في السياسة اللبنانية، ورقة دسمة لبناء موجة واسعة من الانتقادات والهجومات على جعجع عبر تصويره كمُسبّب لانسحاب الأول.

اللافت في الحملة التي شُنّت هي دخول أكثر من طرف عليها، في مشهد أشبه بالمركّب سلفاً، بحيث لم يتوانَ حتّى أعضاء تكتل نيابي مسيحي من استغلال خطوة الحريري لرجم “القوات” متناسين ما ارتكبوه من موبقات بحقّ الحريري وتياره والطائفة السنية برمّتها.

لكن يبقى الأغرب هو تبنّي بعض الشخصيات داخل تيار المستقبل لكامل المفردات والمعطيات التي يطرحها إعلام الممانعة ضد جعجع، وهنا يحضر السؤال التالي: هل يُشارك “بعض المستقبل” بحملة حزب الله الهادفة لإنهاء “القوات” شعبياً عن قصد أو عن غير قصد؟

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إبتزاز رئاسي باسيلي

قرأ مصدر سياسي بأن كلام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من على شاشة المنار ...